جينيفر لوبيز: طلاقي من بن أفليك كان “أفضل شيء في حياتي”

أوضحت النجمة الأمريكية جنيفر لوبيز في حديثها الأخير أن شعور الحب الحقيقي لم يطرق باب حياتها بعد، رغم كل الشائعات التي ربطتها بزوجها السابق الممثل بن أفليك.
جاء ذلك خلال ظهورها في برنامج The Howard Stern Show يوم 15 أكتوبر، حيث تحدثت بصراحة عن علاقاتها العاطفية الماضية، مستعرضة تفاصيل طلاقها الأخير من أفليك.
جنيفر لوبيز تعترف بعدم تجربة الحب الحقيقي
عندما سألها هوارد ستيرن، مقدم البرنامج، عما إذا كانت قد شعرت يومًا بالحب الحقيقي، توقفت قليلاً ثم أجابت: “لا”، مشيرة إلى أنها رغم حبها العميق للآخرين، لم تجد أحدًا يبادلها هذا الشعور نفسه. وأوضحت أن السبب كان مرتبطًا بعدم تقديرها لذاتها في ذلك الوقت، قائلة: “لم أكن أحب نفسي”.
حياة جنيفر العاطفية ومسيرتها الأسرية
تزوجت لوبيز أربع مرات، ولديها توأمان يبلغان من العمر 17 عاماً، ماكس وإيمي، من زوجها السابق المغني مارك أنتوني. وكان زواجها الأخير من بن أفليك وانفصالهما حديث الصحافة، خاصة بعد مشاركته في إنتاج أحدث أعمالها الفنية “قبلة المرأة العنكبوتية”.
الطلاق نقطة تحول إيجابية
اعتبرت جنيفر طلاقها الأخير نقطة تحول مهمة في حياتها، قائلة: “كان أفضل ما حدث لي، لأنه دفعني لاكتشاف نفسي بشكل أعمق”، مضيفة: “الجوهر هو أنت، وليس أي شخص آخر”.
وأكدت النجمة أنها الآن تتمتع بثقة أكبر واستقرار نفسي، مشيرة إلى شعورها بالراحة والرضا لكونها على طبيعتها بكل تفاصيلها، سواء الجوانب الإيجابية أو المعقدة منها.
رد فعل بن أفليك على الطلاق
من جانبه، وصف بن أفليك طلاقهما بأنه كان “هادئًا وخاليًا من الدراما”، في حديث لمجلة GQ، مشيراً إلى أنهما مجرد شخصين يحاولان فهم حياتهم وعلاقاتهم، دون أي فضائح أو مؤامرات.
إرم نيوز



