نجوم و مشاهير

كبير خدم الأميرة ديانا يكشف سرا جديدا عن قصر باكنغهام

كشف كبير الخدم السابق للأميرة ديانا عن جانب غير معروف من حياة القصر الملكي، موضحًا أن قصر باكنغهام كان بالنسبة له بمثابة “قصر الجن” (مشروب الجن)، حيث لم تتوقف تدفقات الكحول داخله. بول بوريل، الذي خدم في القصر الملكي لمدة 11 عامًا قبل انتقاله إلى قصر كنسينغتون، كشف في كتابه الجديد «المطلع الملكي: حياتي مع الملكة والملك والأميرة» عن استهلاك كميات كبيرة من مشروب الجن داخل القصر، بعضها قانوني وبعضها لا.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة “ذا صن”، وصف بوريل الطرق التي كان يتبعها أفراد الأسرة المالكة لتهريب الكحول إلى حفلاتهم الخاصة، مثل ملء زجاجات ماء تونيك بكمية من الجن أو استخدام غلايات كهربائية محملة بالجن داخل أرجاء القصر.

كما كشف خبراء ملكيون عن استمتاع أفراد العائلة المالكة بمشروبات كحولية متنوعة خلف الأبواب المغلقة. فمثلاً، الملكة الأم كانت تشرب الجن والدوبونيه عند الظهر، تليه مشروبات أخرى خلال اليوم. والملكة إليزابيث الثانية كانت من محبي مزيج الجن والدوبونيه، بينما كانت الأميرة مارغريت تفضل الويسكي، والأميرة كاثرين تشرب الجن والتونيك مساءً، وميغان ماركل اشتهرت بحبها لنبيذ “تيغنانيللو”.

بالإضافة إلى ذلك، كشف مصدر مقرب أن الأمير ويليام يفضل تقديم مشروب الجن والتونيك لزوجته كيت ميدلتون بعد نوم أطفالهما، فيما تفضل كيت أحيانًا مشروبات ذات نكهات حلوة مثل الفودكا مع فاكهة الباشن.

حتى الملك تشارلز، المعروف بحرصه على الصحة، لا يمانع تناول “جرعة” من الكحول، وغالبًا ما يفضل المارتيني المعد بدقة. فيما كانت الملكة الراحلة تفضل الروتين ذاته من مشروبات الجن والدوبونيه والشمبانيا، أما الأمير فيليب فكان يشرب البيرة بشكل أساسي.

وفيما يتعلق بقدرة تحمل الكحول بين أفراد العائلة، يُعرف أن الأمير ويليام يتمتع بقدرة محدودة مقارنة ببقية أفراد العائلة المالكة، وهو ما جعله يحصل على لقب “ويلي الكوب الواحد”.

أما الأميرة ديانا، فلم يكن لديها طقس محدد في شرب الكحول، لكنها كانت تفضل النبيذ الأبيض ومشروبات مثل “بيليني بالخوخ” في المناسبات الاجتماعية.

وفي الوقت نفسه، تبنى الأمير هاري، بفضل زوجته ميغان ماركل، نمط حياة صحيًا أكثر، متخليًا عن أيام شرب الفودكا والريد بول، ويبدأ يومه الآن بعصير أخضر صحي.

روسي اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى