سوريا: فصل الكاتب حسن م. يوسف من اتحاد الكتاب العرب وهكذا علق!

أصدر اتحاد الكتاب العرب في دمشق اليوم قرارًا بفصل عدد من أعضائه البارزين، بينهم بثينة شعبان وبشار الجعفري، بالإضافة إلى الكاتب حسن م. يوسف الذي نفى في وقت لاحق عضويته في الاتحاد من الأساس.
وقال حسن م. يوسف عبر صفحته على فيسبوك إنه كان متفائلًا عند تعيين الناقد أحمد جاسم الحسين رئيسًا للاتحاد، لكنه أكد أنه لم يكن عضوًا في الاتحاد يومًا. وأوضح يوسف أن الرئيس السابق للاتحاد، نضال الصالح، حضر محاضرة له في المركز الثقافي ببانياس قبل سنوات، وأبلغه حينها أن الاتحاد قرر منحه عضوية شرف، لكنه لم يتابع الأمر ولم يحصل على بطاقة العضوية.
في أول قرار له بعد تعيينه رئيسًا للاتحاد، أصدر أحمد جاسم الحسين قرارًا بفصل 13 عضوًا، بينهم الشخصيات البارزة مثل المستشارة الرئاسية السابقة بثينة شعبان، والسفير السابق لدى موسكو بشار الجعفري، وعضو مجلس الشعب السابق خالد العبود. كما شمل القرار أيضًا الباحث علي الشعيبي، والعميد السابق لكلية الآداب بجامعة دمشق خالد الحلبوني، والمحلل السياسي طالب إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من الكتاب والصحفيين الآخرين.
وجاء القرار بناءً على اتهامات لهؤلاء الأعضاء بالخروج عن مبادئ الاتحاد وشرعة حقوق الإنسان التي أقرتها الأمم المتحدة، ودعمهم لأعمال قد تُعتبر تحريضية ضد السوريين، وتناقضهم مع قيم الكرامة والحرية.
وقال الرئيس الجديد للاتحاد، أحمد جاسم الحسين، إن هذا القرار هو البداية، حيث سيتبع بعده عدة قرارات أخرى تهدف إلى استعادة الدور الثقافي للاتحاد بما يتماشى مع حقوق الإنسان. وأوضح الحسين أن الاتحاد سيعمل في المستقبل على إعادة الأعضاء الذين تم فصلهم لأسباب سياسية أو فكرية، وسيتم تكريمهم في حفل سيتم تحديد موعده لاحقًا.
لم يكن قرار فصل بعض الأسماء مثل رفعت الأسد، الذي فُصل سابقًا في 2011 بسبب عدم تسديده للمستحقات المالية، مفاجئًا، وكذلك الحال بالنسبة لشخصيات مثل بثينة شعبان وخالد العبود بسبب مواقفهم السياسية. أما بالنسبة لاسم حسن م. يوسف، فقد كان قرار فصله مفاجئًا للكثيرين، خاصة أنه لم يكن معروفًا بمواقفه التحريضية، بل كان من أبرز كتاب المسلسل الشهير “إخوة التراب” الذي تناول الثورة العربية الكبرى ضد الاحتلال العثماني.
سناك سوري



