مات لعشر دقائق.. تفاصيل مثيرة عما يشعر الميت!

في تجربة نادرة وغامضة، كشف البريطاني ماثيو أليك، وهو أب لطفلين من منطقة رومفورد، عن تفاصيل لحظات توقف قلبه لمدة عشر دقائق، واصفًا ما مرّ به خلال تلك الفترة التي تُعرف طبيًا بـ”الموت السريري”.
“شعرت وكأنني كنت نائمًا”
وفي حديث لصحيفة “ذا ميرور” البريطانية، قال أليك:
“لا أتذكر شيئًا من لحظة موتي… كل ما أذكره هو الاستيقاظ من الغيبوبة، وكأنني كنت نائمًا نومًا هادئًا في مكان ساكن وهادئ تمامًا.”
هذه التصريحات جاءت بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة خلال نوبة عمل ليلية، حيث نقل بسيارة إسعاف إلى المستشفى، وتبين لاحقًا أن السبب هو انصمام رئوي (جلطة دموية في الشريان الرئوي)، وهي حالة طبية طارئة قد تؤدي إلى توقف مفاجئ في عمل القلب.
توقف قلبه 10 دقائق.. وإنعاش معقد
أفادت الصحيفة أن الأطباء استخدموا جهاز إزالة الرجفان القلبي، إلى جانب إجراء إنعاش قلبي رئوي مكثف، أسفر عن نزيف داخلي خطير. واستمر قلب أليك في التوقف لمدة عشر دقائق كاملة قبل أن يتمكن الطاقم الطبي من إنعاشه، ليُدخل بعدها في غيبوبة اصطناعية بهدف الحفاظ على وظائفه الحيوية.
تحذيرات من تلف دماغي
وبحسب الفريق الطبي، فإن بقاء المريض دون أكسجين طيلة هذه المدة يعرض الدماغ لخطر التلف الدائم. لذلك، حذّر الأطباء عائلته من احتمال كبير بأن يستيقظ وهو يعاني من موت دماغي أو فقدان دائم للذاكرة.
لكن لحسن الحظ، استعاد أليك وعيه تدريجيًا، رغم أن ذاكرته تضررت بشكل كبير، مما استلزم خضوعه لتمارين خاصة لاستعادة مهاراته الإدراكية وقدرته على التذكر.
تجربة قريبة من الموت تثير الاهتمام
قصة ماثيو أليك أثارت فضول الكثيرين حول ما يحدث للإنسان عند الاقتراب من الموت، خصوصًا أنه لم يشعر بأي ألم أو ضيق، بل وصف التجربة بأنها تشبه “نومًا هادئًا”، ما يتوافق مع شهادات عدد من الأشخاص الذين عاشوا تجارب مماثلة.
الخلاصة: العودة من الموت ليست مستحيلة
تجربة أليك تلقي الضوء على أهمية التدخل الطبي السريع في حالات التوقف القلبي، وتعيد إلى الواجهة النقاش حول ما يشعر به الإنسان أثناء الموت السريري. وبينما لم يحمل أليك معه أي ذكريات خارقة من تلك اللحظات، فإن قصته تظل شهادة حية على معجزة البقاء بعد الموت السريري.
روسيا اليوم



