وزير الخارجية السوري: في شهور قليلة استطعنا بناء دولة المواطنة

أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، اليوم الأربعاء، أن سقوط النظام السابق يمثل نهاية لعهد مظلم استمر أكثر من ستين عاماً. وأكد الشيباني، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن هذه الحقبة شهدت وفاة أكثر من مليون سوري، ولكن خلال أشهر قليلة فقط تمكنت سوريا من بناء دولة تقوم على المواطنة والعدالة والتعددية.
وأشار الوزير إلى أن المرحلة الماضية لم تخلو من التحديات، مؤكداً أن سوريا عملت مع شركائها للتغلب عليها وتحملت مسؤولياتها في مكافحة الإرهاب. وشدد الشيباني على رفض أي شكل من أشكال التقسيم، مؤكداً أن سوريا دولة واحدة موحدة، وعادت لتستعيد مكانتها التاريخية ودورها على الساحة الدولية.
وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة على الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
على صعيد آخر، شهدت مدينة حلب، أول أمس الاثنين، اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في مناطق الشيخ مقصود والأشرفية، استخدمت خلالها أسلحة ثقيلة، وأسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين والمدنيين.
ووفقاً لمراسل “سبوتنيك”، أدت المواجهات إلى إغلاق الطرق المؤدية للحيين، مع جهود لتأمين خروج بعض العائلات من المناطق المتأثرة. وأكدت مصادر محلية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين بعد ساعات من القتال العنيف.
من جانبها، أوضحت وزارة الدفاع السورية أن تحركات الجيش تأتي ضمن خطة لإعادة الانتشار في شمال وشمال شرق سوريا، ردًا على ما وصفته بـ”الاعتداءات المتكررة” من قبل قوات قسد التي استهدفت المدنيين وقوات الأمن. وأكدت الوزارة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار بتاريخ 10 مارس، ونفت وجود نية لشن عمليات عسكرية، مؤكدة أن هدف الجيش هو حماية المدنيين وممتلكاتهم.
في المقابل، نفت “قوات سوريا الديمقراطية” الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة انسحابها من المنطقة في 1 أبريل الماضي وفق تفاهمات سابقة.
سبوتنيك عربي



