نجوم و مشاهير

ايمن زيدان في اجرأ تصريحاته عن الوضع في سوريا.. وهل سيتزوج قريبا؟

حل الفنان السوري الكبير أيمن زيدان ضيفًا على برنامج “وبعدين” الذي تقدمه الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات، حيث أجرى حوارًا صريحًا ومفتوحًا تناول خلاله مواضيع حساسة تمزج بين السياسة والمجتمع والفن وحياته الشخصية.

في بداية اللقاء، تحدث زيدان عن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، معبّرًا عن أمله العميق في أن يزدهر الفرح في قلوب السوريين بعد سنوات طويلة من المعاناة والألم. وقال: “كنت أشعر بالقلق عندما كنت أرى وجوه الناس المكلومة طوال تلك السنوات، ولا أرغب في الخوض في التفاصيل السياسية لأن المشهد معقد، ولست مختصًا لتحليله”. وأضاف أن الآراء السياسية تتغير حسب الظروف، لكنه يتمنى أن يحظى السوريون بمستقبل أفضل وأكثر أمانًا.

تطرق زيدان أيضًا إلى اعتذاره عن قراءته السابقة للأحداث التي أعقبت سقوط نظام الأسد، وهو موقف أثار جدلًا واسعًا آنذاك. وشرح قائلاً: “كنت أعتقد أن بقاء النظام هو ضمان لاستقرار البلاد، وأن سقوطه قد يؤدي إلى حرب أهلية، ولذلك كنت أخشى أي تغيير جذري. لكن عندما وقع السقوط، فوجئت بالسلمية التي حدثت في اليوم الأول، حيث دخل الناس منازل بعضهم البعض بسلام، مما أزال مخاوفي ودفعتني للاعتذار عن موقفي السابق”. وأضاف أن الأحداث التالية كانت أكثر تعقيدًا، لكنه أكد أن اعتذاره كان نتيجة تقدير شخصي لم يتحقق.

كما أعرب زيدان عن رأيه في قرار شطب اسم الفنانة سلاف فواخرجي من نقابة الفنانين بناءً على شكوى قدمها الفنان مازن الناطور، واصفًا القرار بأنه “غير عادل”. وقال: “كنت أتمنى ألا تتحول النقابة إلى هيئة قضائية، فنقابة الفنانين مهمتها حماية الحقوق والمهنة، وليس محاكمة الآراء أو الإقصاء. هناك قضايا أهم وأكبر يجب التركيز عليها بدلاً من التورط في خلافات صغيرة”.

وفي جانب شخصي، كشف زيدان عن موقفه من فكرة الزواج مرة أخرى، مشيرًا إلى أنه لا يفكر حالياً في الارتباط بسبب “الخوف من الفشل”. وأوضح: “عشت تجربتين غير ناجحتين، والفشل في هذا العمر يكون أكثر تأثيرًا. لكن إذا وجدت أنني قادر على النجاح في علاقة جديدة، فلن أتردد في اتخاذ هذه الخطوة. الحب لا يزال حاضرًا في حياتي، لكنني أصبحت أكثر حذرًا”.

الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى