وفد تفاوض شمال وشرق سورية يكشف البنود التي تمت مباحثها مع سلطة دمشق

كشف وفد تفاوض شمال وشرق سورية عن أربع نقاط نوقشت مع سلطة دمشق، دون التوصل إلى أي اتفاق مكتوب.
وأوضح الوفد أن المباحثات تناولت **دمج قوات سورية الديمقراطية (قسد)** وقوى الأمن الداخلي في إطار جيش موحّد يحمي جميع السوريين، إضافة إلى **وقف شامل لإطلاق النار** في شمال وشرق سورية وحلب، مع تعديل الدستور لضمان تمثيل كل المكونات.
جاء الاجتماع في العاصمة دمشق بحضور قائد “قسد” **مظلوم عبدي**، والمبعوث الأمريكي **توماس باراك**، وقائد القيادة المركزية الأمريكية **الأدميرال براد كوبر**، عقب اشتباكات عنيفة شهدتها أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.
وتسببت تلك الاشتباكات، التي استُخدمت فيها أسلحة ثقيلة، بسقوط قتلى وجرحى بين العسكريين والمدنيين، وإغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة.
لاحقاً، أعلنت مصادر محلية التوصل إلى **اتفاق لوقف إطلاق النار** بين القوات الحكومية والفصائل الكردية المحلية.
في المقابل، أكدت وزارة الدفاع السورية أن تحركات الجيش تأتي ضمن خطة إعادة انتشار، نافية نيتها شن عمليات هجومية، فيما نفت “قسد” الاتهامات بالتصعيد، متهمة قوات دمشق بفرض حصار أمني وإنساني على الأحياء الكردية وقطع الإمدادات الإغاثية والطبية.
سبوتنيك عربي



