“رويترز”: النتائج الأولية لانتخابات البرلمان السوري الجديد تظهر انخفاض نسبة تمثيل الأقليات والنساء

أظهرت النتائج الأولية لانتخابات البرلمان السوري الجديد، بحسب تقرير لوكالة “رويترز”، تراجعًا في تمثيل الأقليات والنساء، ما أثار مخاوف بشأن مدى شمولية العملية السياسية في البلاد.
فقد اختار نحو ستة آلاف عضو من الهيئات الانتخابية في المحافظات 140 نائبًا من أصل 210 مقاعد، فيما سيقوم الرئيس أحمد الشرع بتعيين الثلث المتبقي لاحقًا. وأشار مراقبون إلى أن الانتخابات جرت ضمن قوائم محددة سلفًا، مع تعليق التصويت في مناطق واسعة خارج سيطرة الحكومة، ما حرم شرائح من المجتمع من التمثيل النيابي.
وبحسب المراقبين، لم يتجاوز عدد النساء الفائزات ست نائبات، أربع منهن من الأقليات الدينية، في حين مثّل ستة نواب فقط الأقليات العرقية، بينهم ثلاثة أكراد وثلاثة تركمان.
وقال أحد المراقبين إن “البرلمان الجديد يغلب عليه الطابع الذكوري والسني”، مضيفًا أن “فترة الطعون القصيرة أضعفت إمكانية الاعتراض وأثرت على نزاهة العملية”.
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات أنها لم تتلق أي شكاوى رسمية من المرشحين، وأرجع رئيسها محمد طه الأحمد ضعف المشاركة النسائية إلى “العادات الاجتماعية”، مؤكدًا نية اللجنة رفع توصية للرئيس الشرع لتعزيز تمثيل النساء والأقليات في الاستحقاقات المقبلة.
ويرى محللون أن تعيين الشرع لـ70 نائبًا إضافيًا سيكون حاسمًا في تحديد مدى التنوع داخل أول برلمان في سورية بعد عهد بشار الأسد، مؤكدين أن هذا التعيين قد يشكل اختبارًا حقيقيًا لوعود الإصلاح والانفتاح التي أُعلنت في المرحلة الانتقالية.
RT


