قوة إسرائيلية تقتحم قرية سورية وتعتقل 3 أشخاص

في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة، نفذت قوة إسرائيلية اقتحامًا مفاجئًا لقرية “جملة” الواقعة في ريف درعا الغربي بسوريا، حيث دخلت القرية وانتشرت داخلها لفترة قاربت الساعة قبل أن تنسحب باتجاه الجولان المحتل. وذكرت مصادر محلية أن القوة أقامت حاجزًا مؤقتًا عند مدخل القرية، واعتقلت خلالها ثلاثة أشخاص.
وبحسب تقارير محلية، شهدت شوارع القرية تحركات مكثفة لست سيارات عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية خلال العملية قبل انسحابها.
توغلات إسرائيلية متكررة في الجنوب السوري
وجاء هذا الاقتحام في ظل تصعيد متواصل من القوات الإسرائيلية في المناطق الجنوبية لسوريا، حيث توغلت يوم الجمعة دورية إسرائيلية مؤلفة من ثماني سيارات دفع رباعي محملة بالجنود في قرية عين زيوان بريف القنيطرة، بحسب وسائل إعلام سورية.
في الأيام الماضية، سجلت القوات الإسرائيلية عدة عمليات توغل في مناطق أخرى بريف القنيطرة، منها قرية المعلقة وموقع “سرية الدرعيات” العسكري السابق، الذي كان تابعًا للجيش السوري قبل الأزمة.
تحركات عسكرية سورية وتفاهمات خلف الكواليس
على الجانب السوري، لوحظت زيادة في تحركات الجيش السوري الجديد في أرياف دمشق ودرعا والسويداء، حيث يقوم بسحب السلاح الثقيل من بعض المناطق، في إطار تفاهمات غير معلنة حتى الآن بين دمشق وإسرائيل، تهدف إلى تقليل التوترات في الجنوب السوري.
خلفية التصعيد الإسرائيلي
يرى محللون أن هذه التحركات تأتي ضمن تصعيد إسرائيلي واضح في الجنوب السوري منذ سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر 2024. وفي تصريحات حديثة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رغبة بلاده في إقامة منطقة منزوعة السلاح في الجنوب السوري، تشمل محافظات مثل السويداء.
سبوتنيك



