معاذ الخطيب يكشف عن تعرضه لهجوم تكفيري

كشف معاذ الخطيب، الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري، عن تعرضه لهجوم لفظي من قبل من وصفهم بـ”تكفيريين متوحشين”، مشيرًا إلى أن هذه الجهات تجاوزت حدود النقد البناء ولجأت إلى أساليب التكفير والتهديد الشخصي. جاء ذلك في منشور له عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، حيث عبّر عن قلقه من تصاعد موجات العنف الفكري والتعصب في الساحة السورية.
وأكد الخطيب أن سوريا لن تنعم بالاستقرار ما لم تُحترم حياة الإنسان وحرمة دم الأبرياء، بغض النظر عن ديانتهم أو انتمائهم الطائفي. وشدد على أن ما تحتاجه البلاد اليوم هو العدالة وتطبيق القانون، لا الفوضى أو ردود الأفعال الانتقامية.
وتساءل الخطيب، في سياق حديثه، عن سبب استهداف دعواته للسلم الأهلي والتعايش، معربًا عن استغرابه من تحويل خطاب التسامح إلى مادة للهجوم، وقال: “هل سوريا بحاجة إلى المزيد من سفك الدماء والفوضى العقلية؟ أم أنها بأمسّ الحاجة إلى عقلاء يسعون لرأب الصدع وتعزيز التراحم بين أبنائها؟”
كما حذر من استغلال الانتماءات الدينية والسياسية كوسائل للفرقة، مشيرًا إلى أن مفهوم “أهل السنة” شامل ولا يمكن اختزاله أو استخدامه كأداة للهيمنة أو التكفير. واعتبر أن توظيف الدين في الصراعات السياسية يقوّض فرص السلام والتعايش المشترك.
وفي ختام رسالته، وجّه الخطيب نداءً للمتشددين يدعوهم فيه إلى التوبة وترك خطاب العنف والكراهية، مذكرًا بأن القرآن الكريم يأمر بالعدل والإحسان، وينهى عن الظلم والعدوان.
يلا نيوز



