اخبار سريعة

ساعات التقنين الكهربائي ترتفع بريف دمشق.. ما الأسباب؟

أوضحت الشركة العامة للكهرباء في ريف دمشق أسباب زيادة ساعات التقنين الكهربائي التي شهدتها المحافظة مؤخراً، رغم الوعود الحكومية المتكررة بتحسين واقع التيار الكهربائي في سوريا بشكل عام.

وأشارت الشركة في بيان رسمي إلى أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع ساعات الانقطاع هو الانخفاض الكبير في كمية الكهرباء المنتجة على مستوى المنظومة الكهربائية بأكملها. كما لفتت إلى أن عودة أعداد كبيرة من المهجّرين قسراً إلى مناطقهم في ريف دمشق زادت من الطلب على الكهرباء بشكل غير مسبوق.

وأضافت الشركة أن هذه الزيادة في الطلب تسببت في اختلاف برامج التقنين من منطقة إلى أخرى، مؤكدة أنها تعمل على توزيع التيار بالتناوب بين محطات المحافظة، لضمان توزيع عادل للطاقة بين جميع المناطق.

كما نوهت إلى تدهور البنية التحتية لشبكات الكهرباء في ريف دمشق نتيجة الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها خلال سنوات الحرب، مما زاد الحاجة إلى مشاريع إعادة تأهيل وتطوير الشبكة لضمان تغذية أفضل وتقليل الانقطاعات.

وأعربت الشركة عن تفهّمها لمعاناة المواطنين من انقطاعات التيار المتكررة، مؤكدة أن كوادرها الفنية تبذل جهوداً متواصلة على مدار الساعة للحفاظ على استمرارية التغذية الكهربائية ضمن الإمكانيات المتاحة، بالتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ مشاريع تطوير وتأهيل الشبكات.

على صعيد متصل، شهدت سوريا في الأسابيع الأخيرة زيادة ملحوظة في ساعات تقنين الكهرباء. ووفق تصريحات مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، خالد أبو دي، فإن خروج عدة عنفات توليد عن الخدمة بسبب أعطال طارئة في محطتي حلب الحرارية والزارة بريف حماة كان السبب الرئيسي في تراجع الإنتاج الكهربائي.

وكان برنامج التقنين السابق يعتمد على ساعة تغذية مقابل خمس ساعات ونصف قطع، ثم شهد تحسناً بعد وصول الغاز الأذري عبر تركيا ليصبح ساعتين تغذية مقابل أربع ساعات قطع، لكن هذه التحسينات لم تستمر طويلاً بسبب تكرار الأعطال الفنية.

وأكدت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء أن جميع الكميات المنتجة يتم ضخها عبر شبكة النقل الوطنية ذات التصميم الحلقي لضمان توزيع متوازن للطاقة، موضحة أن جداول التقنين تُحدد بناءً على عدة عوامل مثل المساحة الجغرافية، وعدد المشتركين، وطول الشبكات، وحالة جاهزية البنية التحتية.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى