اقتصاد

القروض الزراعية.. إهمال يهدد الأمن الغذائي السوري

رغم أن الزراعة تعد الركيزة الأساسية للأمن الغذائي ومصدر رزق مئات آلاف الأسر، إلا أن القروض الزراعية ما تزال متوقفة في جميع فروع المصرف الزراعي بسورية، ما يضع المزارعين في مواجهة أعباء الإنتاج وحدهم وسط غلاء غير مسبوق للبذار والسماد والمحروقات.

معاناة المزارعين

يقول فلاحون من إدلب وحماة إنهم باتوا عاجزين عن تمويل مواسمهم، وهو ما يهدد بترك مساحات واسعة دون زراعة، خاصة مع اقتراب الموسم الشتوي. ويؤكدون أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى تراجع إنتاج القمح والزيتون، وزيادة الاعتماد على الاستيراد في وقت يعاني فيه السوريون أصلاً من أزمات معيشية خانقة.

مفارقة مثيرة

في الوقت الذي أعيد فيه تفعيل القروض الصناعية والتجارية، بقي المزارعون خارج دائرة الدعم، ما يثير تساؤلات حول تجاهل قطاع يمثل خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي.

رأي الخبراء

يرى اقتصاديون أن تعطيل القروض الزراعية ليس مجرد قضية مصرفية، بل تهديد مباشر لاستقرار أسعار الخبز والزيت والخضار، أي للمعيشة اليومية للمواطن. ويؤكدون أن الحل يكمن في إعادة تفعيل القروض الزراعية بشروط ميسرة ورقابة صارمة على آليات الصرف، بما يضمن استمرار الفلاحين في أرضهم.

الاقتصاد اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى