الاخبار

فصيل جديد في القنيطرة يعلن “المقاومة” ضد إسرائيل

شهدت محافظة القنيطرة جنوبي سورية تطورًا ميدانياً وتفاعلاً إعلامياً بعد إعلان جماعة جديدة، أطلقت على نفسها اسم “المقاومة الوطنية في سوريى– كتيبة الشهيد أحمد مريود”، مسؤوليتها عن زرع عبوة ناسفة استهدفت موقعًا إسرائيليًا في ريف القنيطرة، ما أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي، وفق ما ذكرته تقارير إعلامية وإعلانات على منصات التواصل.

بيان الجماعة وتأثيره الميداني

أوضحت الجماعة أنها راقبت الموقع لعدة أيام قبل زرع العبوة التي انفجرت صباح الاثنين، مؤكدة استمرارها في “النضال المشروع” حتى “تحرير كامل التراب السوري” ومُشدّدةً على موقفها القائل إن العدو الأساسي هو إسرائيل.

نفي محلي واستنكار استخدام أسماء عائلات

سرعان ما جاء رد محلي: إعلان من أهالي القنيطرة وعائلة مريود ينفي أي صلة لهم بالجماعة أو البيان، معتبرين أن نشر اسم العائلة محاولة لتوتير الوضع وتشويه سمعتهم. ونوّه البيان إلى أن من يروّجون لمثل هذه البيانات قد يتعرّضون للملاحقات القانونية والعشائرية.

تبعات الحادثة وتصعيد اللهجة الإعلامية

الجيش الإسرائيلي أعلن إصابة ضابط احتياط جروحًا خطيرة بعد انفجار في منطقة تحت سيطرة إسرائيل جنوبي سورية، ونقل المصاب جواً إلى مستشفى في حيفا.

تأتي هذه الحادثة في سياق توغلات واحتكاكات متكررة منذ سقوط النظام السابق أواخر 2024، حيث سُجلت حالات مماثلة في آب الماضي.

خلفية التشكيلات المسلحة وتحليل اختلاط الولاءات

في الأشهر الماضية برزت مجموعات تحمل تسميات مقاومة متعددة، بعضها أعلن تبني عمليات ضد القوات الإسرائيلية، ومنها جماعات يُرجَّح ارتباطها بإيران أو بفلول النظام السابق. من أبرزها ما عُرف باسم “أولي البأس” وتحالفات مصغرة أخرى أعلنت عن نفسها عبر قنوات تلغرام وصفحات موالية.

وتشير تحليلات مراكز مختصة إلى أن وجود تشكيلات مسلحة خارج سيطرة الدولة:

يكرّس ازدواجية الشرعية والسلاح، ويشكّل تهديدًا لوحدة الدولة واستقرارها.

قد تستغلها أطراف إقليمية لإعادة التموضع والنفوذ داخل سورية.

توصيات لتجنّب تآكل سلطة الدولة وتصاعد العنف

اقترح خبراء ومنظمات أن تتبنّاها الحكومة السورية الجديدة إجراءات تُعزّز من قدرة الدولة على ضبط المشهد الأمني، منها:

تكثيف العمل الاستخباراتي وملاحقة القيادات المسلحة خارج القانون.

تعزيز حضور الدولة ميدانيًا وتنفيذ مشاريع تنموية في الجنوب لتقليل قبضة الميليشيات على المجتمعات المحلية.

حملات توعية تبيّن مخاطر ازدواجية السلاح ونتائجها على الأمن الوطني.

اللجوء إلى أدوات النضال القانوني والدبلوماسي لمواجهة العدوان الإسرائيلي بدلًا من تعميق الصراعات الداخلية.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى