“ابتسم أيها الجنرال”.. هل تنبأ بانهيار نظام الأسد؟

كشف الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان عن رأيه في إمكانية إنتاج جزء ثانٍ من مسلسل “ابتسم أيها الجنرال”، الذي أثار جدلاً واسعًا عند عرضه، بسبب إسقاطاته السياسية الجريئة، والتي اعتبرها كثيرون تنبؤًا بانهيار عائلة الأسد وتفكك النظام السوري.
وخلال لقاء تلفزيوني، أوضح قطيفان أن الفترة الزمنية التي تناولها الجزء الأول من العمل لم تتجاوز ثلاثة أسابيع فقط، رغم أن البعض ظنّ أن القصة امتدت لسنوات. وقال:
“الزمن الدرامي للمسلسل لم يتعدَ 20 يومًا من عمر النظام، بين وقوع الفضيحة، وسفر حيدر إلى الكيان الصهيوني، وعودته لتنفيذ ما يشبه مجزرة المماليك”، في إشارة إلى تصاعد الأحداث داخل القصة.
وأكد قطيفان أنه في حال إنتاج جزء جديد من المسلسل، يجب ألا يكون امتدادًا مباشرًا للجزء الأول، بل يُفضّل أن يتم تناول مراحل زمنية مختلفة، سواء سابقة أو لاحقة للأحداث الأصلية، مشددًا على أن “تاريخ نظام الأسد مليء بالتفاصيل التي تصلح لصناعة دراما قوية ومؤثرة.”
يُذكر أن مسلسل “ابتسم أيها الجنرال”، الذي عُرض لأول مرة قبل عامين، قد شارك في بطولته مجموعة من النجوم، أبرزهم: مكسيم خليل، عبد الحكيم قطيفان، سوسن أرشيد، ريم علي، مازن الناطور، مرح جبر وآخرون. وهو من تأليف سامر رضوان وإخراج عروة محمد.
وتدور أحداث المسلسل حول صراع دموي على السلطة بين رئيس دولة عربية وشقيقه العسكري، في إسقاط واضح على العلاقة المتوترة بين بشار وماهر الأسد، ما جعله من أكثر الأعمال الدرامية إثارة للجدل في السنوات الأخيرة.
وفي سياق متصل، نفى قطيفان في تصريحات سابقة مطلع يناير/كانون الثاني الماضي ما تم تداوله حول تعيينه نقيبًا للفنانين السوريين، مؤكدًا أن الخبر غير صحيح، وأن منصب نقيب الفنانين يُنتخب ولا يُعيّن.
إرم نيوز



