وزير الخارجية الأمريكي يلتقي بالشرع لبحث أولويات واشنطن في سوريا

عقد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الاثنين، اجتماعًا رسميًا مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، لمناقشة عدد من القضايا الاستراتيجية التي تهم البلدين، وعلى رأسها مستقبل سوريا بعد رفع العقوبات، واستقرار المنطقة.
وصرّح تومي بيغوت، النائب الأول للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن اللقاء جاء في إطار جهود واشنطن لتعزيز الاستقرار في سوريا، عقب الإعلان التاريخي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن تخفيف العقوبات المفروضة على الشعب السوري.
فرص جديدة لبناء دولة مستقرة
وخلال الاجتماع، شدد روبيو على وجود “فرصة حقيقية” أمام سوريا لتأسيس دولة مستقلة وقوية، بعيدًا عن التدخلات الخارجية، مؤكدًا التزام بلاده بدعم التحول السياسي السلمي في البلاد، وتمكين الشعب السوري من تقرير مصيره.
كما ناقش الطرفان ملفات مكافحة الإرهاب، والبحث عن المواطنين الأمريكيين المفقودين في سوريا، إلى جانب ملف تطبيع العلاقات بين دمشق وتل أبيب، كخطوة نحو تحقيق أمن واستقرار إقليمي أوسع.
الشرع: سوريا تسعى لبناء المستقبل بعد سنوات من العزلة
وفي تصريحات سابقة له، قال الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع إن “العالم خذل السوريين في الماضي”، لكنه أعرب عن أمله في أن يلقى الشعب السوري دعمًا حقيقيًا في الوقت الراهن. وأكد أن بلاده تعمل على إعادة بناء مستقبلها السياسي والاقتصادي بعد سنوات من الحرب والانقسامات.
كما كشف الشرع في تصريحات لـ”العربية نت” أن الحكومة السورية الانتقالية نجحت في إخراج الميليشيات الإيرانية ومقاتلي حزب الله من الأراضي السورية، واصفًا ذلك بأنه “خطوة محورية” في طريق استعادة السيادة والاستقرار الوطني.
عودة اللاجئين السوريين أولوية قصوى
أكد الشرع أن أحد أبرز أولوياته يتمثل في تهيئة الظروف لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، مشددًا على أن استقرار المناطق المحررة وخلق بيئة آمنة هو حجر الأساس لإنجاح هذه العودة.
اجتماع مرتقب بين الشرع وترامب
وفي سياق زيارته إلى الولايات المتحدة، أعلن الشرع عن لقاء مرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف بحث آفاق التعاون بين سوريا والولايات المتحدة. وقال إن ترامب “اتخذ خطوات مهمة” لدعم الملف السوري، لكنه لم يوضح طبيعة هذه الخطوات في الوقت الحالي.
سبوتنيك عربي



