مرفأ اللاذقية يسجل نمواً غير مسبوق في حركة البواخر والبضائع

شهد مرفأ اللاذقية هذا العام ارتفاعاً ملحوظاً في حركة الاستيراد والتصدير، ليؤكد دوره الحيوي كمنصة رئيسية للتجارة البحرية في سورية، وذلك عقب سلسلة من الإجراءات التطويرية والتسهيلات الإدارية والفنية التي نفذتها الإدارة الجديدة.
وأوضح مدير العلاقات العامة في المرفأ، علي عدرة، أن المرفأ استقبل منذ مطلع العام أكثر من 290 باخرة محملة بمختلف أنواع البضائع والحاويات، مقارنةً بـ205 بواخر خلال نفس الفترة من العام الماضي، بزيادة قدرها 85 باخرة.
كما تجاوزت كمية البضائع المناولة 1.5 مليون طن، ما يعكس تحسناً كبيراً في الأداء التشغيلي.
وأشار عدرة إلى أن هذا النمو تحقق بفضل إعادة تأهيل البنية التحتية وصيانة الآليات الثقيلة مثل الرافعات، وإدخال أنظمة الأتمتة في المعاملات الجمركية، ما خفّض البيروقراطية وسرّع عمليات التحميل والتفريغ.
وأكد المخلص الجمركي، ياسر فاتح، أن الإجراءات الجديدة ساهمت في تخفيف الأعباء المالية والإدارية على التجار، من خلال إلغاء ما كان يُعرف بـ”تمويل البضائع” وإزالة التعقيدات الإجرائية التي كانت تفرض غرامات إضافية.
ورغم التحسن الكبير، أشار فاتح إلى استمرار بعض التحديات، أبرزها نقص الآليات مثل الحاضنات وارتفاع أجور الحاويات بسبب ما يُسمى “مخاطر الحرب”، ما يحد من سرعة الاستيراد المتوقعة.
تجدر الإشارة إلى أن سورية وقّعت في 1 أيار 2025 اتفاقية امتياز جديدة مع مجموعة CMA CGM الفرنسية لإدارة وتشغيل مرفأ اللاذقية لمدة 30 عاماً، في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءة المرفأ وتطوير خدماته التجارية.
الاقتصاد اليوم



