الشرع يصف قصف القصر الجمهوري من قبل إسرائيل بأنه “إعلان حرب”

أكد الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، أن بلاده تعرضت لاعتداءات إسرائيلية متكررة منذ سقوط النظام السابق، معتبراً أن الهجوم الأخير على القصر الجمهوري في دمشق بمثابة “إعلان حرب”.
وخلال كلمة ألقاها على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضح الشرع أن مفاوضات أمنية متقدمة تجري حالياً مع إسرائيل بوساطة أمريكية، بهدف ضمان احترام سيادة سورية وتخفيف المخاوف الأمنية الإسرائيلية.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المحادثات تركز على اتفاقيات أمنية، مع إمكانية بحث هواجس تل أبيب عبر وسطاء، لافتاً إلى أن موقف سورية من اتفاقات أبراهام يتأثر بالغضب الشعبي والدولي، إذ يرى أن معظم اتفاقيات السلام السابقة جرت بين الأنظمة لا بين الشعوب.
نتنياهو: تقدم ملموس لكن الاتفاق بعيد
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هناك تقدماً في المفاوضات مع دمشق، لكنه شدد على أن التوصل إلى اتفاق “ما يزال بعيد المنال”.
ونقلت القناة الإسرائيلية 12 عنه قوله: “انتصاراتنا على حزب الله فتحت الباب أمام إمكانية جديدة، وهي السلام مع جيراننا في الشمال.
هناك اتصالات مع السوريين، لكن الأمر ما يزال يحتاج وقتاً”.
وكان الشرع قد كشف في تصريحات سابقة أن المفاوضات تقترب من اتفاق مشابه لاتفاق عام 1974، مع تأكيده أن ذلك لا يعني بأي شكل “التطبيع مع إسرائيل”.
فخ السويداء والشكوك المتبادلة
وفي حديث لصحيفة “مللييت” التركية، شدد الشرع على أن السوريين يعرفون كيف يحاربون لكنهم لا يرغبون بمزيد من الحروب، معتبراً أن أحداث السويداء الأخيرة كانت “فخاً مدبراً” تزامن مع قرب التوصل إلى تفاهمات مع إسرائيل.
كما أقرّ بعدم ثقته بتل أبيب، مؤكداً أن الاتفاق الأمني بات خياراً لا مفر منه رغم الشكوك الكبيرة حول التزام إسرائيل به.
سبوتنيك عربي



