أمني إسرائيلي : الشرع والشيباني يسخران من سذاجة توم باراك الذي يصدق كل ما يقولان له

أثار القائد السابق لوحدة الاستخبارات الإسرائيلية حنان جيفن شكوكًا بشأن جدوى التحركات الأميركية في سورية التي يقودها المبعوث توم باراك، وذلك عقب تقارير عن إمكانية التوصل إلى اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب.
وخلال مقابلة مع قناة i24 News، قال جيفن: “باراك لا يعرف ماذا يفعل، والرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته الشيباني يسخران من تصديقه لكل ما يقولانه”.
وأضاف: “لقد تبنى باراك موقف دمشق وكأنها تسعى للسلام مع الجميع، بينما هدفها الحقيقي هو إلغاء قانون قيصر”، مشيرًا إلى أن المبعوث الأميركي يتجاهل قضايا أساسية داخل سورية ويرافق المسؤولين السوريين إلى واشنطن فقط لمواجهة العقوبات.
جيڤن أشار أيضًا إلى أن الشرع والشيباني ينظران إلى باراك على أنه “أميركي ساذج يمكن استغلاله لتحقيق مكاسب سياسية”، بحسب تعبيره.
مقترح أمني إسرائيلي جديد
وكان موقع أكسيوس قد كشف أن إسرائيل قدّمت لسورية مقترحًا أمنيًا مفصلًا يمتد من جنوب غربي دمشق حتى الحدود، ليحلّ مكان اتفاق “فك الارتباط” الموقع عام 1974 والذي أصبح غير ذي صلة بعد التغيرات العسكرية والسياسية الأخيرة.
ووفقًا للتقرير، فإن المقترح الإسرائيلي يستند إلى تجربة اتفاقية السلام مع مصر عام 1979، ويشمل:
إنشاء منطقة منزوعة السلاح واسعة داخل الأراضي السورية.
فرض منطقة حظر طيران للطائرات السورية من جنوب دمشق وحتى الحدود.
تقسيم المنطقة إلى ثلاث دوائر يُسمح فيها بوجود مستويات متفاوتة من القوات السورية.
تمديد المنطقة العازلة لمسافة 2 كيلومتر إضافية داخل الأراضي السورية.
منع تمركز قوات عسكرية أو أسلحة ثقيلة في الشريط المحاذي للحدود، مع السماح بوجود الشرطة وقوى الأمن الداخلي.
وفي المقابل، تقترح إسرائيل انسحابًا تدريجيًا من الأراضي التي احتلتها مؤخرًا، باستثناء موقع استراتيجي على قمة جبل حرمون.
ورغم أن المفاوضات أظهرت “تقدمًا” بحسب المصادر، إلا أنه لا يبدو أن اتفاقًا وشيكًا على الأبواب.
RT



