حلاق ينقذ حياة زبونه.. اكتشف شيئا خطيرا في رقبته

في قصة إنسانية لافتة، أنقذ حلاق بريطاني حياة مراهق بعد أن لاحظ وجود ورم صغير في رقبته أثناء جلسة حلاقة عادية، ليتبين لاحقًا أن الشاب مصاب بنوع نادر من سرطان الجهاز اللمفاوي.
وكان أوين نورغروف، البالغ من العمر 17 عامًا ومن سكان بلدة لادلو في مقاطعة شروبشاير، قد توجّه إلى صالون “نيو ستايلز” كعادته لقص شعره، لكن الحلاق فيرات دافوت أوغلو لاحظ شيئًا غير طبيعي في الجانب الأيمن من رقبته.
ملاحظة بسيطة… أنقذت حياة
بدلاً من تجاهل الأمر، نبّه فيرات المراهق قائلاً: “أنصحك بمراجعة الطبيب بشأن هذه الكتلة”. وبالفعل، استجاب أوين للنصيحة، وخضع لفحوص طبية شاملة كشفت عن إصابته بسرطان لمفاوي نادر، مما استدعى بدء علاج كيماوي مكثف منذ يناير 2024.
رحلة علاج قاسية
والدة أوين وصفت فترة العلاج بأنها كانت مرهقة، مشيرة إلى أن جهازه المناعي “انهار تماماً” خلال مراحل العلاج، مما جعله عرضة لأي عدوى. ومع ذلك، ساعده عمره وحيويته على تخطي المرحلة الأصعب، وبدأ بالتعافي تدريجياً.
لقاء مؤثر بعد الشفاء
في لحظة إنسانية مؤثرة، التقى أوين مؤخراً بحلاقه للمرة الأولى منذ تشخيصه، وعبّر عن امتنانه العميق قائلاً:
“أنا ممتن جداً لأنه لاحظ الورم وتحدث عنه. ربما أنقذ حياتي بهذا الموقف البسيط.”
من جانبه، قال فيرات: “لاحظت الورم وسألته إن كان يشعر بأي ألم أو لاحظ شيئاً، لكنه لم يكن مدركًا له. طلبت منه أن يرى الكتلة في المرآة ونصحته بزيارة الطبيب فوراً”.
وأضاف: “لم أره بعدها لأشهر، ثم عاد إليّ أصلع الرأس بعد العلاج، ولم أتعرف عليه في البداية، حتى أخبرني والده بالقصة. شعرت حينها بتأثر كبير. الأهم الآن أنه بخير”.
دروس من القصة
هذه الواقعة تُبرز أهمية الانتباه للتغيرات الجسدية وملاحظة التفاصيل الصغيرة التي قد تكون مؤشراً على مشكلة صحية خطيرة. كما تؤكد على الدور الإنساني الذي قد يلعبه أي شخص، حتى خارج الإطار الطبي، في إنقاذ الأرواح من خلال الوعي والمسؤولية.
سكاي نيوز عربية



