يتابعها أكثر من 4 ملايين.. وفاة مؤثرة الموضة ماريا إيزاغويري (فيديو)

في خبر صادم لعشاق الموضة ومتابعي وسائل التواصل الاجتماعي، تأكدت وفاة المؤثرة المكسيكية الشهيرة ماريا إيزاغويري عن عمر 23 عامًا، بعد أيام من اختفائها في ظروف غامضة، وسط موجة من الحزن اجتاحت متابعيها الذين تجاوز عددهم أكثر من 4.1 مليون شخص على منصات التواصل.
بداية القصة: فيديو مقلق واختفاء مفاجئ
بدأت فصول هذه المأساة في 1 سبتمبر 2025، حين نشرت ماريا مقطع فيديو قصير على حسابها وهي تضع مكياج مهرج بألوان زاهية، وتؤدي حركات متزامنة مع الموسيقى، إلا أن علامات الحزن كانت واضحة على وجهها، وانهمرت الدموع من عينيها في أحد المشاهد.
ما زاد من القلق كان تعليقها الغامض على الفيديو:
“كل وعود حبي ستذهب معك. لماذا ترحل؟”
بعد ساعات من نشر الفيديو، أُبلغ عن اختفاء ماريا إيزاغويري، وأطلقت السلطات المكسيكية حملة بحث واسعة النطاق.
العثور عليها في فندق بموريليا وحالتها الصحية الحرجة
في 6 سبتمبر، وبعد خمسة أيام من البحث، عثرت الشرطة المحلية على ماريا داخل فندق في مدينة موريليا، ولاية ميشواكان، حيث تم نقلها على الفور إلى مستشفى قريب بعد أن وصف المسعفون حالتها بأنها حرجة للغاية.
وأكّد مكتب المدعي العام في ميشواكان أن السيارة الخاصة بها كانت متوقفة عند الفندق، ما زاد من غموض القضية. ورغم تلقيها الرعاية الطبية، لم تظهر أي علامات على تحسن حالتها.
@marianizaguirrep Todas las promesas de mi amor se irán contigo 🥺 por que te vas? #payaso #trend
الإعلان الرسمي عن وفاتها والتبرع بأعضائها
في 12 سبتمبر 2025، صدر بيان رسمي من مكتب المدعي العام يؤكد وفاة ماريا إيزاغويري نتيجة مضاعفات صحية أدت إلى موت دماغي. وأوضح البيان أن وفاتها ليست ناتجة عن أي نشاط إجرامي، دون الكشف الكامل عن تفاصيل حالتها الطبية.
وفي لفتة إنسانية مؤثرة، وافقت عائلة ماريا على التبرع بأعضائها، بما في ذلك الكلى والقرنيات والجلد والعضلات، بحسب صحيفة “إل فينانسييرو”.
حزن واسع ورسائل وداع من المتابعين
منذ إعلان خبر الوفاة، غصّت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الوداع والتعزية، حيث عبّر الآلاف من محبي ماريا، إلى جانب مؤثرين وشخصيات مشهورة، عن حزنهم وصدمتهم برحيلها المفاجئ، متذكرينها كرمز للأناقة والجمال والبساطة والروح الإنسانية.
من هي ماريا إيزاغويري؟
ماريا كانت واحدة من أشهر مؤثرات الموضة والجمال في المكسيك، حيث اشتهرت بمحتواها الإبداعي الذي جمع بين المكياج، الأزياء، والرسائل العاطفية التي لامست قلوب الملايين.
رحيلها شكّل صدمة لجمهورها، وترك فراغًا كبيرًا في عالم المحتوى الرقمي اللاتيني.
إرم نيوز



