الاخبار

من طلب عمل إلى تهديد بالاعتقال.. أكاديمي سوري يروي ما جرى أمام قصر الشعب

في حادثة أثارت جدلاً واسعاً، كشف الأكاديمي السوري خالد محمد معاد عن تعرضه لما وصفه بـ«اعتداء معنوي وتهديد بالاعتقال» أمام مدخل قصر الشعب بدمشق، عندما كان يحاول الاستفسار عن كتاب رسمي قدّمه قبل أسابيع إلى رئاسة الجمهورية للحصول على وظيفة.

معاد، الحاصل على دكتوراه في هندسة الإلكترونيات والاتصالات ولديه خبرة تتجاوز 30 عاماً في الإعلام والإدارة، قال في حديثه لموقع «الحل نت» إنه وصل إلى بوابة القصر صباح الاثنين 8 أيلول/سبتمبر 2025 وانتظر حتى التاسعة والنصف، قبل أن يخرج إليه شخص عرّف نفسه بـ«الشيخ طلحت» قام بتمزيق الكتاب الذي يحمله وهدّده بالاعتقال إن استمر بالمراجعة.

مضمون طلبه المقدم للرئاسة

بحسب نسخة الكتاب التي اطّلع عليها الموقع، طلب معاد مقابلة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع للحصول على فرصة عمل تتناسب مع خبرته الأكاديمية، مستنداً إلى الإعلان الدستوري لعام 2025 الذي ينص في مادته الـ15 على أن «العمل حق لكل مواطن» ويلزم الدولة بتكافؤ الفرص بين السوريين، كما ينص في مواده الأخرى على حماية حقوق الإنسان ومكافحة الفساد.

 


وأكد معاد أنه تقدم بعدة طلبات توظيف سابقة إلى جهات حكومية مختلفة، من بينها:

وزارة الإعلام والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون (حيث عمل 13 عاماً في مواقع فنية وهندسية).

الهيئة العامة للطيران المدني (عمل 5 سنوات في أقسام التفتيش والصيانة).

وزارة الداخلية – مديرية الإشارة والاتصال اللاسلكي، بحكم ارتباطها بتخصصه العلمي.

لكن هذه الطلبات — بحسب روايته — قوبلت بالإهمال أو تم رفض تسجيلها في الدواوين الرسمية، بل إن بعض الموظفين الجدد في المناصب الحساسة تعمدوا إتلافها، على حد وصفه، مؤكداً امتلاكه تسجيلات ووثائق تثبت ذلك.

وحمل معاد مسؤولية هذا التقصير لكل من: رئيس الوزراء السابق محمد البشير، والأمين العام لرئاسة الجمهورية ماهر الشرع، ووزير الإعلام حمزة مصطفى، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الداخلية أنس خطاب، متهماً وزاراتهم بالفساد الإداري والمماطلة.

واختتم معاد بالقول إنه لا يطالب بأكثر من «فرصة عادلة تناسب خبرته»، محذّراً من أنه في حال تجاهل مطالبه مجدداً، سيضطر إلى الوقوف أمام قصر الشعب والمطالبة بلقاء الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وجهاً لوجه.

“الحل”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى