اقتصاد

قفزة جديدة في أسعار السلع الغذائية الأساسية بالأسواق السورية وسط غياب الرقابة.. ونشرات تسعير عبر «واتساب»

دتشهد الأسواق السورية خلال الأيام الأخيرة موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد التموينية، إذ قفزت أسعار معظم السلع الغذائية بنحو 20% خلال فترة وجيزة، في وقت يواصل فيه التجار رفع الأسعار بشكل متكرر ومتسارع، ما أثار استياء المواطنين الذين يرزحون تحت ضغوط معيشية واقتصادية خانقة.

ارتفاعات يومية ونشرات تسعير لحظية

ووفقًا لمؤشر موقع «بزنس 2 بزنس»، فقد ارتفع سعر كيلو السكر بمقدار ألف ليرة سورية منذ مطلع الشهر الجاري، دون وجود تسعيرة ثابتة له، إذ يجري تحديد سعره لحظياً عبر نشرات تتداولها مجموعات التجار على تطبيق واتساب، ليصبح من أكثر السلع تقلباً في السوق السورية.

جولة ميدانية تكشف القفزات السعرية

وخلال جولة ميدانية لمراسل الموقع في أسواق دمشق، سُجلت زيادات متفاوتة في أسعار السلع التموينية الأخرى، إذ بلغ سعر:

عدس الشوربة الفرط: 13 ألف ليرة (بزيادة 2000 ليرة خلال أسبوع).

البرغل: 10 آلاف ليرة.

الفريكة: 28 ألف ليرة.

فستق العبيد: 60 ألف ليرة.

العدس الحب: 13 ألف ليرة.

الفاصولياء الكلاوي: 25 ألف ليرة.

الحمص الحب: 20 ألف ليرة.

السميد: 9 آلاف ليرة.

الأرز المصري: 12 ألف ليرة.

البسمتي: 16 ألف ليرة.

ذرة الفوشار: 14 ألف ليرة.

فاصولياء الحب: 22 ألف ليرة.

الفول اليابس: 20 ألف ليرة.

ليتر الزيت النباتي: 22 ألف ليرة.

وقية الشاي الفرط: 15 ألف ليرة.

تقلبات سعر الصرف تتحكم بالأسعار

ويرجع تجار الجملة هذا الارتفاع الملحوظ إلى تقلبات سعر الصرف، إضافة إلى التحكم بالأسعار دون الالتزام بالفواتير الرسمية أو بهوامش الربح المسموح بها قانوناً.

ويشير مراقبون إلى أن التجار يسارعون برفع الأسعار فور صدور أي تحديث للنشرة، لكنهم لا يخفّضونها عند تحسن الظروف بالسرعة نفسها، وهو ما يجعل المواطن الخاسر الأكبر في ظل غياب رقابة فعلية على الأسواق، ووجود فروقات واضحة بين المحال ضمن السوق الواحد.

B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى