الاخبار

سلحب : جريمة اغتـ. .ـصاب لشابة عشرينية تثير موجة غضب واسعة في سورية

أثارت حادثة تعرض شابة عشرينية لجريمة اغتصاب مروّعة أثناء عودتها من عملها في مدينة سلحب بريف حماة موجة واسعة من الغضب والاستنكار بين السوريين.

ووفق مصادر محلية و”المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فإن الفتاة البالغة من العمر نحو 20 عاماً، والتي تعد المعيلة الوحيدة لعائلتها، كانت تسلك الطريق المعتاد إلى منزلها عندما اعترضها ثلاثة مسلحين على دراجة نارية، وخطفوها إلى مكان آخر حيث جردوها من ملابسها واعتدوا عليها جنسياً، قبل أن يتركوها قرب الطريق العام في حالة حرجة.

تفاعل المجتمع المحلي وغضب شعبي

وبحسب المصادر، قام عدد من أبناء البدو في المنطقة بتقديم المساعدة للفتاة فور رؤيتها، عبر توفير ثياب لها والتواصل مع ذويها لإعادتها إلى المنزل.

صدر عن أهالي قرية حورات عمورين وأعمام الضحية روان محفوض أسعد بيان رسمي أكدوا فيه: “نستنكر بشدة هذه الجريمة البشعة التي تتنافى مع القيم الإنسانية والأعراف والتقاليد والأديان، وندعو الجهات المعنية إلى الإسراع في التحقيق والكشف عن الفاعلين ومحاسبتهم، لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم”.

وأكد البيان على أهمية عدم توجيه الاتهامات إلى أي جهة أو قرية قبل الكشف عن هوية الجناة، مشدداً على أن التحقيقات ما زالت جارية.

مطالبات بحماية النساء وتحقيق العدالة

الحادثة أثارت موجة غضب شعبي واسعة، حيث رأى ناشطون أن استهداف النساء يمثل اعتداءً على المجتمع بأسره، وأن مثل هذه الجرائم تهدف إلى زرع الخوف وتقويض الثقة بين المواطنين.

طالب النشطاء بتحويل التعاطف مع الضحية إلى إجراءات عملية، تشمل:

تحقيق عدالة رادعة

حماية قانونية فعّالة للنساء

إرادة سياسية تعطي أولوية لأمن النساء باعتباره معياراً لسلامة المجتمع

كما عبّر عدد من السوريين عن تضامنهم الكامل مع الضحية ورفض أي تبريرات طائفية أو سياسية للجريمة، محذرين من أن صمت المجتمع أو تمريره يشكل جريمة موازية.

ردود رسمية على الجريمة

كتبت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات عبر فيسبوك: “هذه الجريمة ليست حادثة عابرة، بل جرح عميق يطال المجتمع بأسره. نحن نتابع القضية مباشرة لأنها تمس كرامة الجميع”.

وشددت على أن القضية ليست مقتصرة على عائلة واحدة، وأن أي انتهاك للأعراض يهدد سلامة كل الفتيات.

كما أكدت على متابعة التحقيقات بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف لضمان حماية القيم الدينية والاجتماعية.

من جهته، أكد مدير الأمن الداخلي في سهل الغاب، خالد مردغاني، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الجناة خطفوا الضحية على دراجة نارية وأقدموا على اعتدائهم عليها في أرض زراعية، مؤكداً استمرار الإجراءات للوصول إلى الجناة ومحاسبتهم.

“الحل”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى