صحة و جمال

الحميات الغذائية.. هل فقدان الوزن بأي ثمن يستحق المجازفة؟

في عصر تنتشر فيه صور “الجسم المثالي” على الإنترنت ووسائل التواصل، يلجأ الكثيرون إلى اتباع أنظمة غذائية قاسية من دون استشارة مختصين أو فهم لاحتياجات أجسامهم الفعلية.

ومع تعدد أنواع الحميات الرائجة، يثار قلق متزايد من آثارها الجانبية على الصحة الجسدية والنفسية.

فهل يستحق فقدان الوزن بسرعة أن نخاطر بتوازننا الصحي؟

على الرغم من الوعود البراقة التي تقدمها بعض الحميات، يحذر الأطباء وخبراء التغذية من اتباعها دون إشراف متخصص. فكل جسم فريد من نوعه، ويحتاج إلى نظام غذائي يراعي العمر، والحالة الصحية، ومستوى النشاط اليومي، والتركيبة الفسيولوجية.

وفي هذا الصدد، حذر الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف الغذائي، من الانسياق وراء “حميات الموضة” التي تهدف غالباً إلى تحقيق أرباح اقتصادية دون مراعاة الفروق الفردية.

وأكد أن النظام الغذائي السليم يجب أن يصمم بناء على ستة عوامل أساسية: العمر، الطول، نمط الحياة، الحالة الفسيولوجية، الحالة الصحية، والتاريخ المرضي العائلي.

وأضاف أن بعض الحميات الشهيرة تعتمد على نسب عالية من الدهون ونسب منخفضة جداً من النشويات، مما قد يسبب خللاً غذائياً واضحاً.

وشدد على أن الهدف الأساسي لأي نظام غذائي يجب أن يكون الحفاظ على الصحة العامة، وليس خسارة الوزن السريعة، والتي قد تكون مضرة على المدى الطويل.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد النقراشي، استشاري التغذية العلاجية، أنه لا توجد حميات تؤدي إلى الموت مباشرة، لكن بعضها قد يفاقم الأمراض المزمنة مثل السكري أو أمراض الكبد.

وأكد أهمية أن يكون أي نظام غذائي تحت إشراف طبي، ولفترة زمنية محددة، لتجنب أي نقص في العناصر الغذائية الأساسية.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى