الاخبار

الشرع : مصلحة السويداء ومصلحة شمال شرقي سورية مع دمشق

أكد الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، أن مصلحة محافظة السويداء وكذلك مناطق شمال شرقي سورية، تكمن في التنسيق والارتباط مع دمشق، مشيرًا إلى أن البلاد أمام فرصة لإعادة لملمة جراحها وفتح صفحة جديدة.

وخلال مقابلة متلفزة على قناة «الإخبارية السورية»، أوضح الشرع أن ما جرى في السويداء كان بمثابة «جرح عميق يحتاج وقتًا ليلتئم»، موضحًا أن الأحداث هناك خلفت ردود فعل حادة لدى بعض الأطراف المحلية.

وقال إن «الخلاف الذي وقع بين بعض أبناء العشائر البدوية وأبناء الطائفة الدرزية الكريمة في السويداء تطور بشكل مؤسف، وشهد أخطاء من جميع الأطراف»، مؤكدًا أن الأولوية كانت إيقاف نزيف الدم، ومن ثم جرى تشكيل لجان تقصي حقائق لمحاسبة كل من أساء أو تجاوز بحق المدنيين.

إدانات رسمية وتحقيقات مفتوحة

وكانت منظمة العفو الدولية قد كشفت عن نتائج تحقيق حول أحداث السويداء، موثقة عمليات إعدام خارج نطاق القانون، في حين دانت الرئاسة السورية في 16 يوليو/تموز ما جرى من انتهاكات خلال الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين مجموعات مسلحة وعشائر بدوية، وأعلنت حينها دخول قوات حكومية إلى بعض مناطق المحافظة قبل انسحابها لاحقًا، متعهدة بمحاسبة جميع المتورطين.

وفي 22 يوليو، صرح وزير الدفاع السوري بأنه على علم بـ«انتهاكات صادمة وخطيرة» ارتكبتها مجموعة مجهولة ترتدي الزي العسكري في مدينة السويداء، بينما أدانت وزارة الداخلية مقاطع مصورة أظهرت تنفيذ إعدامات ميدانية من قبل أشخاص مجهولي الهوية، مؤكدة أن هذه الأفعال تمثل جرائم خطيرة.

كما أعلنت وزارة العدل السورية في 31 يوليو تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في تلك الانتهاكات ومحاسبة الضالعين فيها، في حين شدد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في أغسطس على التزام دمشق بمحاسبة جميع من ارتكب انتهاكات، وضرورة مواجهة أي خطاب طائفي أو تحريضي بحزم.

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى