اخبار سريعة

صناعي سوري يدق ناقوس الخطر.. الصناعة السورية تغرق وتحتضر

تشهد الصناعة السورية أزمة متفاقمة نتيجة الانفتاح التجاري غير المنضبط، الذي فتح الأسواق أمام المنتجات الأجنبية دون حماية كافية للمنتج المحلي. في المقابل، تعاني الصادرات السورية من ارتفاع تكاليف الإنتاج، خاصة بسبب أسعار الكهرباء الصناعية والرسوم الجمركية الباهظة على المواد الأولية، ما جعل المنافسة غير متكافئة وأضعف قدرة المصانع على الصمود.

الصناعي السوري زياد نحلاوي يؤكد أن قطاع النسيج يعيش حالة تراجع حادة، إذ باتت مصانع الألبسة في تركيا ومصر والصين تفضل التصدير إلى سوريا بدلاً من الاستثمار داخلها. حتى من كان يملك مصانع في الداخل، أغلقها أو نقل نشاطه إلى الخارج، ما أدى إلى تضرر الصناعة النسيجية بشكل كبير، وامتد التأثير السلبي إلى الصناعات الهندسية التي تواجه خطر الانهيار، خاصة إذا تم توقيع اتفاقية تجارية بين دمشق وأنقرة.

أما الصناعة الكيميائية، فهي الأخرى تعاني من الإغراق، حيث تغرق الأسواق المحلية بالبضائع المستوردة، ما يهدد بقاء المصانع السورية. ويشير نحلاوي إلى أن تكلفة الإنتاج المحلي مرتفعة جداً، ما يجعل التصدير شبه مستحيل، مطالباً الحكومة باتخاذ خطوات عاجلة لدعم الصناعة، ليس فقط مالياً، بل عبر سياسات عادلة تضمن معاملة سوريا كما تُعامل دول الجوار مثل الأردن ولبنان والعراق.

من أبرز المطالب أيضاً إعادة تفعيل اتفاقية جامعة الدول العربية وفق شروط عادلة، تضمن تبادل جمركي متوازن، وتمنع استيراد المواد الأولية برسوم مرتفعة. فغياب هذه الاتفاقيات يضع الصناعة الوطنية على طريق التوقف، ويهدد مستقبلها بالكامل.

هاشتاغ سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى