اخبار سريعة

البحث مستمر عن قاتل المؤثر تشارلي كيرك وترمب يتهم “اليسار الراديكالي”

في حادثة هزّت الرأي العام الأميركي وأشعلت الجدل السياسي، لقي الناشط المحافظ المعروف تشارلي كيرك مصرعه برصاصة قاتلة خلال مشاركته في فعالية عامة بجامعة يوتا. كيرك، أحد أبرز الوجوه الشابة المؤيدة لدونالد ترمب ومؤسس حركة “Turning Point USA”، سقط بينما كان يخاطب جمهوراً حاشداً قُدّر بثلاثة آلاف شخص.

الحادث وقع في وضح النهار، حين أطلق مجهول يرتدي السواد رصاصة واحدة من سطح مبنى داخل الحرم الجامعي، استقرت في عنق كيرك وأسقطته أرضاً وسط صدمة الحضور وصرخاتهم. فيديو الحادث انتشر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل، مثيراً موجة من الغضب والجدل الحاد.

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب اتهم “خطاب اليسار الراديكالي” بالتحريض غير المباشر على اغتيال كيرك، واصفاً إياه بـ”الشهيد من أجل الحقيقة والحرية”. وفي منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، قال ترمب إن كيرك كان “أسطورة شبابية لا مثيل لها”، وأمر بتنكيس الأعلام في جميع أنحاء البلاد.

ورغم توقيف مشتبه فيه، أكدت السلطات الفيدرالية أن التحقيق لا يزال جارياً، في وقت تتضارب فيه الروايات حول الدوافع الحقيقية للجريمة. مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل أشار إلى إطلاق سراح المشتبه به بعد استجوابه، مؤكداً التزام المكتب بالشفافية في متابعة التحقيقات.

كيرك، البالغ من العمر 31 عاماً، كان شخصية مثيرة للجدل، يجمع بين الحضور الكاريزمي والمواقف الصريحة الداعمة لحيازة السلاح والقيم المسيحية المحافظة. أسس حركته عندما كان في الثامنة عشرة، وسرعان ما تحولت إلى أكبر تجمع للشباب المحافظ في الولايات المتحدة. لعب دوراً محورياً في دعم حملة ترمب الانتخابية، وكان من بين المحرّضين على مظاهرة 6 يناير التي انتهت باقتحام الكابيتول.

ردود الفعل على اغتياله تعدّت حدود المعسكر اليميني؛ إذ دعا كل من جو بايدن وباراك أوباما وكامالا هاريس إلى وقف العنف السياسي فوراً، مؤكدين أن مثل هذه الحوادث تُهدد استقرار الديمقراطية الأميركية.

وبينما لا تزال الأسئلة معلّقة حول هوية القاتل ودوافعه، يبقى اغتيال تشارلي كيرك لحظة فارقة في المشهد السياسي الأميركي، تفتح الباب أمام مواجهة جديدة بين التيارات المتصارعة في البلاد.

اندبندت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى