من هم قادة حماس الذين استهدفتهم إسرائيل في قطر؟

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن إسرائيل نفذت، يوم الثلاثاء، هجومًا جويًا استهدف مسؤولين بارزين في حركة حماس داخل العاصمة القطرية الدوحة. رغم تأكيد وسائل إعلام إسرائيلية أسماء القادة المستهدفين مثل خليل الحية، زاهر جبارين، خالد مشعل، ونزار عوض الله، نفت حركة حماس صحة هذه الأنباء، مؤكدة أن قادتها سالمة.
القادة المستهدفون ودورهم
خليل الحية: يُعتبر الحية من أبرز وجوه قيادة حماس، رئيس الحركة في غزة، والمفاوض الرئيسي في ملفات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل. يحمل دكتوراه في الدراسات الإسلامية وله تاريخ طويل في الحركة منذ تأسيسها في الثمانينيات. يُعرف الحية بدوره السياسي والإعلامي كواجهة لحماس على المستوى الدولي.
زاهر جبارين: مسؤول الملف المالي لحماس، يدير شبكة علاقات مع إيران ومصادر تمويل الحركة، التي تصل قيمتها لمئات الملايين من الدولارات. لعب دورًا محوريًا في تمويل العمليات العسكرية، كما أنه أحد قادة ملف الأسرى. تم إطلاق سراحه عام 2011 ضمن صفقة تبادل أسرى.
خالد مشعل: زعيم حماس في الخارج وناجي من محاولة اغتيال إسرائيلية عام 1997. ظل مشعل يمثل الحركة دوليًا من المنفى، معززًا حضورها السياسي والدبلوماسي، خاصة في جمع الدعم والتمويل.
نزار عوض الله: مهندس معماري وقيادي سياسي بارز في حماس، لعب دورًا محوريًا في المفاوضات السياسية المعقدة مع إسرائيل والوسطاء. كان له دور استراتيجي في صياغة الردود الدقيقة للحركة خلال محادثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
سياق الضربة وموقعها
نفى الجيش الإسرائيلي في البداية مكان الهجوم، لكنه أكد لاحقًا أن الضربات استهدفت مقرات في الدوحة، ضمن عملية عُرفت باسم “قمة النار”. شاركت فيها غارات جوية دقيقة استهدفت “قيادة حركة حماس” بشكل مركز.
في المقابل، أعلنت السلطات القطرية أن الضربات أصابت “مقرات سكنية” تخص المكتب السياسي لحماس، فيما رصد صحفيون محليون أعمدة دخان وفرضت الشرطة طوقًا أمنيًا مشددًا في محيط المكان.
خلفية دبلوماسية
يُذكر أن قطر تستضيف منذ سنوات عدة قيادات حماس، كما لعبت دور الوسيط في محاولات وقف إطلاق النار والتفاوض على قضايا الأسرى، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة. هذه الضربة تأتي في سياق تصاعد التوترات بين إسرائيل وحماس، وسط تحركات دبلوماسية معقدة.
العربية نت



