مصادر: نجاة وفد “حماس” من عملية اغتيال إسرائيلية في الدوحة

نجا وفد حركة حماس المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة من محاولة اغتيال إسرائيلية وصفت بأنها “الأخطر” منذ بدء الحرب، وفقًا لما أكدته مصادر مطلعة لـ”عربي21″. العملية جاءت بعد إعلان جيش الاحتلال عن تنفيذ ضربة جوية مركزة استهدفت قيادات الصف الأول في الحركة.
وبحسب المصادر، أسفر الهجوم عن استشهاد عبد الله عبد الواحد، مرافق القيادي باسم نعيم، إلى جانب موظفي مكتب الحركة مؤمن حسونة وأحمد المملوك، فيما نجا القياديان همام الحية وجهاد لبد من الاستهداف المباشر.
الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع جهاز الشاباك، أعلن في بيان مشترك أن العملية استهدفت شخصيات قيادية مسؤولة عن هجوم 7 أكتوبر، مؤكدًا استخدام ذخائر دقيقة ومعلومات استخباراتية لتقليل الأضرار الجانبية. وأضاف البيان أن إسرائيل ستواصل عملياتها “لحسم تنظيم حماس”.
تفاصيل العملية كشفت عن تخطيط استمر لأشهر، وتسارع في التنفيذ بعد تعثر مفاوضات الصفقة. شاركت في الهجوم 15 طائرة مقاتلة وأكثر من 10 ذخائر جوية، استهدفت موقعًا واحدًا بدقة متناهية، وسط تنسيق عسكري واستخباراتي مكثف.
المراسل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال أشار إلى أن العملية جاءت بعد إشعار مسبق لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما أفادت تقارير محلية بوقوع انفجارات عنيفة وتصاعد دخان كثيف فوق حي كتارا في الدوحة.
رد قطر لم يتأخر، إذ أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات ما وصفته بـ”الاعتداء الإجرامي والجبان”، مؤكدة أنه يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة السكان. وأعلنت الوزارة عن فتح تحقيق عاجل، واتخاذ إجراءات فورية لضمان سلامة المدنيين.
الانفجارات جاءت بعد أيام من تهديدات إسرائيلية باستهداف قادة حماس في الخارج، ما أثار حالة من الترقب والقلق على المستوى الإقليمي والدولي. السلطات القطرية دعت السكان إلى توخي الحذر، فيما تتابع وسائل الإعلام المحلية والدولية تطورات الحدث عن كثب.
عربي 21



