الاخبار

تحت تهديد السلاح.. منع موظفين في الساحل من الالتحاق بأعمالهم رغم قرار إعادتهم

شهد الساحل السوري، وتحديدًا في محافظتي طرطوس واللاذقية، حالة من الارتباك والغضب بين الموظفين في القطاعات العامة بعد صدور قرار رسمي بإنهاء الإجازات المأجورة وعودة العاملين إلى وظائفهم اعتبارًا من 2 أيلول. لكن المفاجأة كانت في رفض استقبال بعض الموظفين أو تغيير مواقعهم ومناصبهم بشكل صادم وغير مبرر!

“ارجعوا… بس ما في شغل!”

في مشفى بانياس الوطني، تفاجأ عدد من الممرضين والعاملين بأنهم مطلوبون للعودة رسميًا، لكن ما إن حضروا حتى طُلب منهم المغادرة مجددًا بحجة عدم وجود تعليمات من مديرية الصحة. وتم الاكتفاء بتسجيل أسمائهم ومعلوماتهم دون وضوح في مصيرهم الوظيفي

مهندسون يتحولون إلى عمّال ساحة!

أما في شركة سادكوب، فكانت الصدمة أكبر. الموظفون، بمن فيهم مهندسون وخبراء ذوو سنوات من الخبرة، أُعيدوا إلى وظائفهم لكن بمسميات جديدة كـ”عامل ساحة” أو “رجل إطفاء”، وسط تجاهل تام لمؤهلاتهم ومناصبهم السابقة. بعضهم نُقل إلى مواقع نائية مثل “الهيشة”، ما يعني تكاليف نقل مرهقة دون أي تعويض حقيقي

عمل تحت الأشجار!

في مناطق مثل “الديسنة” و”الهيشة”، يعمل الموظفون حرفيًا على الأرض أو تحت الأشجار، دون مكاتب أو بنى تحتية، واصفين الوضع بأنه “عمل تحت قوة السلاح”، في إشارة إلى الضغط والإجبار الذي يشعرون به.

تفاوت واضح… وعدالة غائبة!

في المقابل، عاد بعض الموظفين في قطاعات أخرى إلى عملهم دون أي تغيير في المهام أو المواقع، ما يزيد من حالة الاحتقان بسبب غياب العدالة والتخبط في تطبيق القرار.

تضارب في التصريحات!

وزارة الصحة أكدت إلزام جميع الموظفين الممنوحين إجازات مأجورة بالعودة دون استثناء، بينما أوضحت وزارة التنمية الإدارية أن القرار يشمل الجميع بوضوح. لكن مؤسسات مثل مرفأ طرطوس واللاذقية منعت دخول موظفيها بحجة “عدم وصول القرار رسميًا”.

هاشتاغ سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى