اخبار ساخنة

مثلثا ميشيغان وألاسكا.. غموض يفوق أساطير برمودا

بينما ظل مثلث برمودا لعقود رمزاً للألغاز البحرية، كشفت الولايات المتحدة عن وجود مثلثين أكثر غموضاً ورعباً داخل أراضيها، أحدهما في أعماق بحيرة ميشيغان، والآخر في براري ألاسكا الشاسعة.

يعرف مثلث ميشيغان بكونه مسرحاً لاختفاءات غامضة لطائرات وسفن شراعية عبر التاريخ، حيث اختفت العديد من الحوادث دون أثر أو تفسير واضح. ويرتبط هذا المكان بأساطير حول دوامات كهرومغناطيسية وأسرار غامضة، ويُعتقد أن البنية الحجرية التي اكتشفت تحت البحيرة عام 2007، والتي أُطلق عليها لقب “ستونهنغ أمريكا”، تزيد الغموض حول المنطقة، إذ يعتقد أنها من أدوات الصيد القديمة.

واحدة من أشهر الحوادث في مثلث ميشيغان كانت في 1950، حين فقدت طائرة ركاب DC-4 مع 58 شخصًا، وسط عاصفة قوية، وتبقى هذه الحادثة الأسوأ في تاريخ الطيران الأميركي داخل البحيرة. تاريخ المنطقة غني بحوادث اختفاء مروعة تعود لقرون، مثل اختفاء السفينة “توماس هيوم” عام 1891، وسفينة “روزا بيل” المقلوبة عام 1921، واختفاء القبطان جورج دونر عام 1937.

أما مثلث ألاسكا، فهو أكثر رعباً مع تسجيل أكثر من 20 ألف حالة اختفاء في منطقة منخفضة الكثافة السكانية. من أبرز هذه الحوادث اختفاء طائرة سيسنا عام 1972 وعلى متنها سياسيان بارزان، حيث تم إطلاق أكبر عمليات بحث في التاريخ الأميركي دون العثور على أي أثر. كما يُشتبه في تورط ظواهر غامضة مثل الأطباق الطائرة أو قوى كهرومغناطيسية، بينما يربط البعض الاختفاءات بالقضايا الاجتماعية والظروف القاسية في المنطقة.

مناطق مثلثي ميشيغان وألاسكا لا تزال تحيط بها العديد من الأساطير والقصص الغامضة، ما يجعلها من أكثر الأماكن إثارة للجدل والفضول في الولايات المتحدة، وتحظى باهتمام عشاق الظواهر الخارقة ونظريات المؤامرة.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى