الاخبار

محمد حمشو يسجل عودته رسميًا إلى سورية “ما بعد الأسد”

أثار ظهور أحمد وعمرو حمشو، نجلا رجل الأعمال المعروف محمد حمشو، جدلاً واسعاً عقب مشاركتهما في حفل إطلاق “صندوق التنمية السوري” بقلعة دمشق، حيث أعلنا التبرع بمليون دولار دعماً للصندوق.

الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أكد في كلمته أن الصندوق يمثل “مرحلة جديدة من الإعمار وإعادة البناء”، فيما تجاوزت قيمة التبرعات المعلنة حتى الآن 50 مليون دولار.

لكن ظهور أبناء عائلة حمشو أعاد إلى الواجهة النقاش حول العائلة المثيرة للجدل وعلاقتها الوثيقة بالنظام السابق.

فمحمد حمشو، المولود في دمشق عام 1966، يعتبر من أبرز رجال الأعمال في سورية، ويمتلك مجموعة شركات واسعة النشاط في قطاعات البناء والاتصالات والتكنولوجيا والسياحة.

وقد خضع لعقوبات أمريكية وأوروبية منذ عام 2011 بسبب صلاته المباشرة بماهر الأسد، قبل أن تشمل العقوبات عائلته أيضاً ضمن “قانون قيصر” عام 2020.

وبحسب تقارير، بينها تحقيق لوكالة رويترز في يوليو/تموز الماضي، فإن حمشو عقد تسوية مع السلطات السورية الجديدة بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، تنازل خلالها عن نحو 80% من أصوله التجارية المقدرة بأكثر من 640 مليون دولار، مقابل السماح له بالبقاء في البلاد والاستمرار في بعض أنشطته الاقتصادية.

ورغم ذلك، لا يزال الجدل قائماً حول دوره، إذ يرى كثيرون أن بقاء رجال الأعمال المقربين من النظام السابق في المشهد الاقتصادي يطرح أسئلة حول جدية مرحلة “إعادة الإعمار” وشفافيتها.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى