بعد الهجوم عليها بسكين.. نجمة التنس الحسناء تبكي وتعلن اعتزالها

أسدلت نجمة التنس التشيكية بيترا كفيتوفا الستار على مسيرتها الاحترافية، معلنة اعتزالها رسمياً بعد خسارة قاسية أمام الفرنسية ديان باري في الدور الأول من بطولة أميركا المفتوحة، آخر بطولات “الغراند سلام” لهذا الموسم. المباراة انتهت بمجموعتين دون رد (1-6، 0-6) واستغرقت أقل من ساعة، لتكون نهاية غير متوقعة لمسيرة امتدت قرابة عقدين.
كفيتوفا، البالغة من العمر 35 عاماً، غادرت الملعب والدموع في عينيها، وسط حضور جماهيري محدود بسبب ازدحام الطرق المؤدية إلى الملعب، ما جعل وداعها يبدو باهتاً مقارنة بما تستحقه بطلة توجت مرتين بلقب ويمبلدون.
وقالت في كلمتها الأخيرة: “كنت آمل أن أقدم عرضاً أفضل، لكن من الصعب تقبل أن هذه ربما كانت آخر مباراة لي. كانت رحلة طويلة ومدهشة، وأنا سعيدة أنني أنهيتها هنا”.
تراجع تصنيف كفيتوفا في الأشهر الأخيرة إلى المركز 543 عالمياً، وهو ما أرجعته تقارير رياضية إلى انشغالها بتجربة الأمومة بعد إنجاب ابنها بيتر في يوليو 2024، إضافة إلى سلسلة من النتائج المتواضعة، حيث لم تحقق سوى سبعة انتصارات هذا العام.
مسيرتها لم تكن خالية من التحديات، ففي ديسمبر 2016 تعرضت لهجوم داخل منزلها من قبل رجل يحمل سكيناً، ما أدى إلى إصابات خطيرة في يدها اليسرى. ورغم توقعات الأطباء بعدم قدرتها على العودة، تمكنت من استئناف اللعب بعد خمسة أشهر فقط، ووصفت نفسها حينها بأنها “محظوظة لكونها على قيد الحياة”.
من أبرز إنجازاتها أيضاً الفوز ببرونزية أولمبية في ريو دي جانيرو 2016، والوصول إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة عام 2019 أمام نعومي أوساكا.
اعتزال كفيتوفا يمثل نهاية حقبة في التنس النسائي، ويترك خلفه إرثاً من القوة والإصرار والإنجازات التي ستبقى محفورة في ذاكرة الجماهير.
العربية نت



