اقتصاد

هل أسعار معرض دمشق الدولي 2025 تستحق عناء التسوق؟

يشهد معرض دمشق الدولي في دورته الـ62 إقبالاً واسعاً وحضوراً لافتاً، لكن الزوار سرعان ما يصطدمون بمفارقة محبطة: الأسعار داخل المعرض لا تختلف كثيراً عن أسعار الأسواق المحلية، بل إن بعضها أعلى!

فبالرغم من تخصيص أجنحة للبيع المباشر لجذب المتسوقين، لم يلمس الحضور أي ميزة سعرية حقيقية تشجعهم على الشراء.

على سبيل المثال، وصل سعر كيلو المتة داخل المعرض إلى 48 ألف ليرة، في حين يباع في الأسواق بـ46 ألفاً فقط، أما ليتر الزيت النباتي فسعره متطابق تماماً بين الجهتين، والحال نفسه مع الحقائب والأدوات الكهربائية.

وعند سؤال التجار عن سبب غياب الفوارق السعرية، أرجعوا الأمر إلى تقلبات سعر الصرف وارتفاع تكاليف الاستيراد، مؤكدين أنهم يقدمون أسعاراً “أفضل من السوق”، لكن الواقع – بحسب مراقبين – يثبت العكس.

عروض غير مشجعة: خصومات هامشية وسحوبات رمزية

العروض داخل المعرض بدت باهتة، إذ تقتصر غالباً على سحوبات أو هدايا رمزية، إضافة إلى تخفيضات طفيفة مثل بيع تشكيلة شيبسات أرخص بألف ليرة من السوق.

بعض العروض اشترطت شراء عدة قطع للحصول على خصم محدود، ما جعلها غير مغرية للمستهلكين.

دعوة لتجربة تسوق أفضل

أمام هذا الواقع، يأمل الزوار أن تتحول دورات المعرض المقبلة إلى فرصة لتسوق ذكي بأسعار تنافسية تقل عن السوق بشكل ملموس، مع عروض جاذبة تشمل تخفيضات حقيقية وحزم متعددة، لتبرير العناء الذي يبذله المواطن في زيارة المعرض وسط الازدحام الكبير.

B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى