ميغان ماركل تتحدث عن فيديو رقصها الفاضح وعودتها للسوشال ميديا

تحدثت دوقة ساكس، ميغان ماركل، بصراحة عن عودتها إلى منصة “إنستغرام” وكيف استطاعت حماية نفسها من الانتقادات التي واجهتها بعد نشرها فيديو مثير أثناء حملها، أظهرها ترقص بطريقة اعتبرها البعض فاضحة.
في مقابلة صريحة ضمن بودكاست “ذا سيركيت” (The Circuit)، الذي شاركت فيه للترويج لسلسلة برنامجها الجديد “مع حبي، ميغان” (With Love, Meghan) على نتفليكس، تحدثت ميغان عن أسلوبها المريح في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي.
وعندما سألتها المذيعة إيميلي تشانغ عن سبب تمسكها بالتواجد على الإنترنت، كشفت ميغان أنها تسعى لتحقيق توازن دقيق بين مشاركة اللحظات الخاصة وحماية صحتها النفسية.
جاءت هذه التصريحات بعد أن وجهت ميغان انتقادات جديدة للنظام الملكي وكشفت عن اسمها القانوني الحقيقي في وقت سابق.
وقالت ميغان: “العودة إلى إنستغرام كانت قرارًا مهمًا جدًا، لكنها كانت أيضًا تجربة ممتعة. أحرص على استخدام المنصة لنشر الفرح والاستمتاع، حتى أتمكن من التعبير عن نفسي بحرية واستكشاف جانب جديد. أنا ألعب على الملأ”.
وعندما سُئلت عما إذا كان من الصعب عليها أن تكشف عن نفسها بشكل كامل على الإنترنت، أكدت أنها غالبًا ما تتردد قبل نشر أي لحظة خاصة.
وتحدثت الدوقة عن الفيديو المثير للجدل الذي نشرته احتفالًا بعيد ميلاد ابنتها ليليبت الرابع هذا العام، والذي أظهرها وهي في مراحل متقدمة من الحمل ترقص مع زوجها الأمير هاري في غرفة المستشفى لتحفيز المخاض، ووصفته بأنه كان قرارًا كبيرًا بالنسبة لها.
عرض هذا المنشور على Instagram
وقالت ميغان: “أنا حاسمة في قراراتي، لكن مواقع التواصل الاجتماعي تعني لي الكثير، وكان نشر هذا الفيديو أثناء حملي في الشهر التاسع قرارًا مهمًا. أردت أن يرى الناس قصتنا الحقيقية، وأن يفهموا أن رغم كل الضجيج في العالم، هناك حياة حقيقية تحدث خلف الكواليس”.
وردًا على سؤال حول ردود الفعل المتباينة التي تلقتها، أكدت ميغان أنها كانت تتوقع الانتقادات، لكنها تعلم كيف تحمي نفسها من مشاهدة التعليقات السلبية، مشيرة إلى أنها تعتمد استراتيجية واضحة في إدارة حساباتها على وسائل التواصل، حيث تغلق التعليقات على منشوراتها ولا تتفاعل مع ردود الفعل سواء كانت إيجابية أو سلبية.
وكانت ميغان قد تحدثت سابقًا عن هذا الفيديو في بودكاست “أسباير وذ إيما غريد” بعد أسابيع من نشره، مشيرة إلى أنه يمثل تذكيرًا بأن الحياة الحقيقية والأصيلة تستمر رغم كل الضجيج والانتقادات.
وقالت: “كان ذلك قبل أربع سنوات، وما زال تذكيرًا جميلًا بأن هناك حياة ممتعة وأصيلة تحدث خلف الكواليس. وأنا ممتنة الآن، بعد عودتي إلى وسائل التواصل الاجتماعي، لأن لدي منصة أشارك من خلالها قصتي بشروطي الخاصة”.
روسيا اليوم



