الاخبار

نتنياهو يقصف ويناور بـ “ورقة الدروز”.. ماذا يريد في سورية؟

في ظل الحديث عن احتمال تفاهمات أمنية بين سورية وإسرائيل، لا تتوقف إسرائيل عن تنفيذ عمليات عسكرية تشمل الإنزال والتقدم البري داخل الأراضي السورية.

وتبرز محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية كمنطقة استراتيجية، حيث يستخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورقة حماية الدروز لتبرير التدخلات العسكرية، ويعزز من صورة إسرائيل كدولة تحمي الأقليات، خصوصاً في الجنوب السوري القريب من الجولان.

التدخلات الإسرائيلية وأهدافها

الدروز يشكلون أقلية صغيرة داخل إسرائيل، لكنها ذات تأثير كبير في الجيش الإسرائيلي، مما يجعل دعمهم في الخارج أداة لتعزيز الثقة.

التدخل في السويداء يعزز صورة إسرائيل على الصعيد الدولي والإقليمي.

الموقع الاستراتيجي للسويداء يتيح لإسرائيل الضغط على الحكومة السورية للموافقة على مناطق منزوعة السلاح تشمل السويداء ودرعا والقنيطرة.

مع تراجع القدرات الدفاعية السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد، تزداد فرص إسرائيل لتحقيق أهداف توسعية ضمن ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”.

لقاءات دبلوماسية لتخفيف التصعيد

التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مؤخراً في باريس وفداً إسرائيلياً برعاية أميركية، لمناقشة ملفات خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في الجنوب السوري، وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، الذي يحدد خط الفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية ويشرف على مراقبة وقف الأعمال القتالية قوات الـUNDOF.

وتشير التحليلات إلى أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة تهدف إلى رفع شروط التفاوض قبل لقاء محتمل بين نتنياهو والشرع في سبتمبر المقبل بالولايات المتحدة، قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد يتم توقيع اتفاقية أمنية كخطوة أولى نحو تطبيع العلاقات.

وفي الوقت نفسه، تستمر إسرائيل في عمليات توغّل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، مستغلة الفراغ العسكري السوري وانتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بسيادة الدول.

سكاي نيوز عربية

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى