وضعية نومك تحدد صحتك.. الوسادة قد تكون السر

يحذر خبراء النوم من أن نوعية الوسادة ووضعية النوم تلعبان دوراً محورياً في تحسين جودة النوم أو الإضرار بها، الأمر الذي ينعكس مباشرة على صحة الجسم بشكل عام.
وبحسب تقرير لصحيفة التليغراف، فإن اختيار وسادة مناسبة والحفاظ على وضعية نوم صحيحة يساعدان على النوم العميق والمريح، ويقللان من مشاكل الرقبة والظهر.
المعالج الفيزيائي وخبير النوم سامي مارغن شدّد على أن الهدف من الوسادة هو إبقاء الرأس والرقبة في خط واحد مع العمود الفقري، أي في “الوضعية المحايدة” التي تمنع انحناء الرقبة للجانب أو للخلف، موضحاً أن الوسادة المثالية يجب ألا تكون صلبة جداً.
النوم على الجنب
يشير الخبراء إلى أن حوالي 70% من الناس ينامون على جانبهم، وهنا يجب أن تملأ الوسادة المسافة بين الكتف والأذن لدعم الرأس والحفاظ على استقامة العمود الفقري. كما يوصى باستخدام وسادة سميكة نسبياً لتفادي إجهاد الرقبة.
النوم على الظهر
تُعتبر هذه الوضعية من أكثر وضعيات النوم راحة وصحة. ولتحقيق أفضل دعم، ينصح الخبراء باستخدام وسادة تملأ الفراغ بين الكتفين وخلف الرأس لضمان بقاء العمود الفقري في وضعية متوازنة.
النوم على البطن
النوم على البطن يوصف بأنه أسوأ الوضعيات، لأنه يجبر الرأس على الالتفات بشكل كامل إلى اليسار أو اليمين. واستخدام وسادة تحت الرأس يزيد الأمر سوءاً.
لذلك، يُفضل إما الاستغناء عن الوسادة أو استخدام وسادة مسطحة تحت البطن أو الصدر لتحسين محاذاة العمود الفقري.
أنواع الوسائد
الوسائد المضادة للشخير: تعمل فقط على إبقاء الرأس والرقبة في وضعية تساعد على فتح مجرى الهواء، لكنها لا تمنع الشخير بشكل كامل.
الوسائد المبردة: قد تمنح إحساساً بالبرودة في البداية، لكن تأثيرها عادة لا يستمر طوال الليل.
تصلب الرقبة عند الاستيقاظ
في حال الاستيقاظ مع تيبّس أو ألم في الرقبة، يُنصح بتحريك الرأس بلطف في جميع الاتجاهات لتخفيف الألم، مع إمكانية استخدام كمادات باردة للالتهاب أو أخذ حمام ساخن لارتخاء العضلات.
سكاي نيوز عربية



