اخبار سريعة

ماذا دار في لقاء الشرع ورئيس المخابرات العراقية بدمشق؟

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الخميس، رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي حميد الشطري في العاصمة دمشق، في زيارة هي الثانية من نوعها للشطري منذ سقوط النظام السابق في سوريا. اللقاء تناول أبرز المستجدات الإقليمية، وعلى رأسها الملف الأمني، وسط مساعٍ مشتركة لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وحضر الاجتماع رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية حسين السلامة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية، التي أشارت إلى تأكيد الطرفين على أهمية وحدة الأراضي السورية، واعتبار استقرار البلاد ركيزة أساسية لأمن المنطقة. كما ناقش الجانبان سبل تنشيط التبادل التجاري وفتح المنافذ البرية بين سوريا والعراق.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء العراقية أن الشطري سلّم رسالة خطية من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى الرئيس الشرع، تضمنت ملفات التعاون الأمني، وتحسين أوضاع الجالية العراقية في سوريا، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية.

الاجتماع تطرق أيضًا إلى قضايا أمن الحدود ومكافحة الإرهاب، في ظل استمرار التهديدات التي خلفتها التنظيمات المتشددة، خاصة في المناطق الحدودية التي تمتد لأكثر من 600 كيلومتر بين البلدين، والتي كانت منذ عام 2014 ممراً رئيسياً لتحركات تنظيم داعش وعمليات تهريب السلاح والنفط.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تواصل فيه بغداد مراقبة المشهد السوري بحذر، متأثرة بتداعيات التغيير السياسي في دمشق، حيث تبنت الحكومة العراقية موقفًا متحفظًا تجاه تصاعد نفوذ الفصائل المسلحة المعارضة، خشية انعكاس ذلك على أمنها الداخلي.

وتتباين الآراء داخل العراق بشأن العلاقة مع سوريا؛ فبينما يدعو فريق إلى الانفتاح الكامل وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، يفضل آخرون نهجًا أكثر تحفظًا، في ظل استمرار التوترات الأمنية في الجوار السوري.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى