يوسف المقبل: “حكومة الظل” تتحكم بالدراما السورية و”MBC” خرّبت الذوق العام

في حوار مُتلفز خصّ به الفنان السوري القدير يوسف المقبل، تحدث عن أهم التحديات التي تواجه الدراما السورية في ظل التحولات الراهنة، مستعرضًا رؤيته النقدية بأسلوب جريء ومباشر.
النجم الواحد وتأثيره المدمّر
وصف المقبل الأزمة الراهنة في الدراما السورية بأنها شبيهة بما حدث في الدراما المصرية، حيث ارتكز الإنتاج مسلسليًا على “النجم الواحد”. هذا النجم لا يفرض حضوره فقط بل أيضًا يؤثر في اختيار المخرجين والفنانين وحتى مضمون العمل، ما يهدّد بتفريغ الدراما من عمقها وتمكينها في خدمة الشخصية النجمية.
وأضاف أن السلطة الحقيقية داخل المنتج الفني ليست للمنتج أو النص أو الجهة الإذاعية، بل لشركة الإعلان التي تملي الهوية الدرامية بما يخدم مصالحها التجارية.
موقع نبض
التعريب بمثابة طعنة في الذوق العام
انتقد المقبل أيضًا داهمه مسلسلات “المعربة” التي ساهمت فيها قناة MBC بشكل ملحوظ، معتبراً أن تسويق هذه الأعمال بلهجة عامية مُعربة أساء للذوق العام، خاصة إذا قُدمت أعمال تركية أو غير عربية أصلًا. وبين أنه لا يعارض الدوبلاج، بل يرفض “التعريب الجاحد” لهذه الأعمال.
موقع نبض
دراما سورية أضاءت الطريق سابقاً
استعرض الفنان تجربته وفخره بما قدمته الدراما السورية عبر الزمن، من مسلسلات تاريخية صدمت الجمهور وطرحت موضوعات جريئة مثل: “الولادة من الخاصرة”، “غزلان في غابة الذئاب”، “لعنة الطين” و*”دقيقة صمت”، وصولاً إلى الإخراج السينمائي المبتكر في “نهاية رجل شجاع” و”إخوة التراب”* التي نقلت التلفزيون السوري من منبر إذاعي إلى تجربة سينمائية بصرية نابضة، بحسب قوله.
موقع نبض
الدراما تحوّلت إلى “إذاعة مصورة”
تعبيرًا عن أسفه لما آل إليه حال الصناعة، وصف المقبل الحال الآن بأنها أشد ركودًا، وكأننا نعود إلى فترات “الإذاعة المصورة” الزاخرة بالمونتاج البارد أو “تقنيات تقطيع المشهد”، بدلًا من إخراج يحمل رؤية فكرية وإبداعية تعكس الواقع بدفئه ومغزاه.
روسيا اليوم



