اخبار سريعة

سوريون يلجؤون لتركيب أبواب حماية حديدية

في ظل تصاعد حالات السرقة خلال الأشهر الماضية، اتجه العديد من سكان المدن السورية، خاصة في دمشق، إلى تركيب أبواب حديدية لحماية مداخل الأبنية، كوسيلة لزيادة الأمان والحد من حالات التسلل والسرقة.

وأكد عدد من الأهالي لموقع “أثر” أن هذه الخطوة باتت ضرورية، خصوصاً بعد تكرار حالات اقتحام الشقق السكنية في وضح النهار. أبو أنس، رئيس لجنة أحد الأبنية السكنية بدمشق، قال: “قررنا كأهالي البناء تركيب بوابة حديدية مشتركة بعد تكرار السرقات، وبلغت تكلفة الباب نحو 5 ملايين ليرة سورية، تم تقسيمها على السكان بالتساوي. كل منزل ساهم بـ820 ألف ليرة تقريباً، تشمل أيضاً أجرة التركيب واللحام، وحصل كل شخص على مفتاح خاص به”.

النساء يرحبن بالفكرة لضمان أمان الأطفال

من جانبها، عبّرت رويدة، وهي موظفة وأم لطلاب مدارس، عن ارتياحها لفكرة تركيب باب حديدي للمدخل الرئيسي للبناء، قائلة: “أشعر براحة أكبر عندما أكون خارج المنزل وأولادي وحدهم، لأن الباب الحديدي يشكل حاجزاً إضافياً أمام أي شخص غريب”.

وتضيف أن تكلفة تركيب الباب في البناء الذي تسكن فيه بلغت حوالي 4 ملايين ليرة سورية، توزعت على 8 شقق، بمعدل 500 ألف ليرة لكل منزل، موضحة أن الحجم ونوع الحديد يؤثران بشكل مباشر على السعر النهائي.

الحدادون: الحديد هو الخيار الأفضل للأمان

أبو عبيدة، وهو حداد متخصص بتركيب الأبواب الحديدية، أكد أن الطلب على هذه الأبواب ارتفع بشكل كبير مؤخراً، مشيراً إلى أن “الحديد مادة قوية ومقاومة للصدأ والاقتحام، ولهذا يُعد الخيار الأمثل لمن يبحثون عن حماية حقيقية لمنازلهم”.

وأوضح أن تكلفة الباب الحديدي تختلف حسب الحجم والنوع، حيث تبدأ الأسعار من 3 ملايين ليرة وتصل حتى 6 ملايين، خاصة عند إضافة مزايا مثل تركيب “أنترفون” خارجي أو أقفال إلكترونية.

خيارات إلكترونية ومستعملة لتقليل التكاليف

بدوره، أوضح بشير، حداد آخر في دمشق، أن بعض السكان باتوا يفضلون تركيب أقفال إلكترونية تفتح من داخل المنزل بزر كهربائي، ما يوفر أماناً إضافياً وتحكماً بالدخول والخروج، لكنه أشار إلى أن هذه الميزة ترفع السعر ليبدأ من 4 ملايين ليرة.

كما لفت إلى وجود طلب متزايد على الأبواب الحديدية المستعملة، التي تُعد خياراً اقتصادياً أكثر، إذ يمكن شراء باب مستخدم بحوالي 2 مليون ليرة، مع استبدال القفل الرئيسي فقط.

حوادث السرقة مستمرة رغم جهود الأمن

ورغم هذه الإجراءات، لا تزال حوادث السرقة حاضرة في تقارير وزارة الداخلية السورية. فقد أعلنت الوزارة في نيسان الماضي عن ضبط شخص في منطقة برزة بدمشق، متهم بتنفيذ سلسلة سرقات من منازل، حيث اعترف بجريمته بعد العثور بحوزته على مبالغ مالية ومصاغ ذهبي، وقد أُحيل إلى القضاء المختص، بينما بدأت الجهات المعنية بتسليم المسروقات لأصحابها.

أثر برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى