اللاذقية: أهالي موقوفين يطالبون السلطات بمعرفة مصير أبنائهم

وجه عدد من أهالي المعتقلين المدنيين من محافظة اللاذقية، وخاصة من منطقة القرداحة، نداءً إلى رئيس فرع الأمن السياسي في المدينة، دعوا فيه إلى إنهاء معاناة أبنائهم المحتجزين دون محاكمة، وذلك عبر الإفراج عنهم أو إحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.
وبحسب ما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان، أوضح الأهالي في رسالتهم أن أبناءهم موقوفون منذ فترات تتفاوت بين ثلاثة إلى خمسة أشهر، دون أي عرض على القضاء، مؤكدين أن الزيارات داخل مراكز الاحتجاز تُمنح فقط في حالات محدودة.
تقارير “كيدية” وتوقيفات بلا محاكمة
أشار الأهالي إلى أن بعض حالات الاعتقال استندت إلى تقارير وصفوها بأنها “كيدية”، مؤكدين أن استمرار توقيف أبنائهم دون إجراءات قانونية أو توجيه تهم واضحة يُعدّ انتهاكاً لحقوقهم، ويضاعف من معاناة العائلات.
ورأى الأهالي في رسالتهم أن هذا النمط من الاعتقالات يعيد إلى الأذهان الأساليب الأمنية التي كانت سائدة في عهد النظام السابق، مؤكدين أن عودة هذه الممارسات يخلق حالة من القلق ويقوّض الثقة في مؤسسات الدولة.
مطالب بتحقيق العدالة وتعزيز الثقة بالمؤسسات
وطالب الأهالي بشكل واضح بضرورة الإفراج عن جميع الموقوفين ممن لم تُثبت بحقهم أي تهم، أو إحالتهم فوراً إلى القضاء للنظر في قضاياهم وفق القانون. وشددوا على أن تنفيذ هذا المطلب سيساهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والدولة، ويحافظ على السلم المجتمعي في ظل الأوضاع الراهنة التي تتطلب إصلاحات حقيقية في آليات التعامل الأمني والقضائي.
هاشتاغ سوريا



