اخبار سريعة

تصريحات ماكرون حول هوية زوجته الحقيقية تثير تفاعلا على السوشيال ميديا

أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته الأخيرة لمجلة Paris Match، حيث تناول فيها الشائعات المتداولة بشأن هوية زوجته بريجيت ماكرون، والتي زعمت أنها وُلدت ذكراً.

وأكد ماكرون خلال المقابلة أن هذه الشائعات بدأت داخل فرنسا لكنها سرعان ما انتشرت بشكل واسع في الولايات المتحدة، وهو ما دفعه وزوجته إلى الرد العلني لحماية سمعتها باعتبارها زوجة وأمًا وجدة وسيدة فرنسا الأولى.

دعوى قضائية ضد كانديس أوينز بسبب “حملة تشهير ممنهجة”

رداً على تلك الادعاءات، قام الزوجان ماكرون برفع دعوى قضائية في الولايات المتحدة نهاية يوليو/تموز 2025، ضد الإعلامية الأمريكية اليمينية كانديس أوينز، التي يُقال إنها قادت حملة تشهير طويلة الأمد ضد العائلة الرئاسية.

ووفقاً للدعوى المقدمة إلى المحكمة العليا في ولاية ديلاوير، فإن أوينز نشرت مقاطع فيديو على قناتها في يوتيوب – التي يتابعها أكثر من 4.5 مليون مشترك – تحمل عناوين مثل: “هل السيدة الأولى في فرنسا رجل؟”، وروّجت من خلالها نظريات مؤامرة، كما طرحت محتوى مدفوعاً وسلعاً دعائية تدعم هذه الادعاءات.

محامي عائلة ماكرون، توم كلير، أوضح أن العائلة حاولت مراراً التواصل مع أوينز والتوصل إلى تسوية ودية تطالبها بالتوقف عن تكرار هذه المزاعم، لكنها تجاهلت تلك الطلبات، مما اضطرهم إلى اللجوء للقضاء.

وطالبت العائلة بتعويضات مالية نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بها، سواء على المستوى الشخصي أو من حيث الفرص المهنية المحتملة التي فُقدت بسبب هذه الحملة.

أوينز ترد وتتهم ماكرون بـ”البحث عن الانتباه”

من جانبها، سخرت أوينز من الدعوى القضائية ووصفتها عبر حسابها على إنستغرام بأنها “مجرد محاولة فاشلة لتحسين الصورة العامة”، معتبرة أن ماكرون يستخدم القضية لأغراض تتعلق بالعلاقات العامة.

محاولات قانونية سابقة لحماية السمعة

ليست هذه المرة الأولى التي تلجأ فيها بريجيت ماكرون إلى القضاء، فقد سبق أن رفعت دعوى في فرنسا عام 2022 ضد امرأتين نشرتا ادعاءات مماثلة، حيث حُكم لصالحها في المحكمة الابتدائية، بينما لا يزال الاستئناف قائماً.

وفي بيان قانوني حديث، جدد فريق الدفاع عن السيدة ماكرون التأكيد على أن الوثائق الرسمية تثبت أنها وُلدت أنثى، نافين كذلك أي صلة قرابة بينها وبين الرئيس ماكرون، كما نفوا وجود أي ارتباط بوكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، وهو ادعاء تم تداوله ضمن نظريات المؤامرة.

ماكرون: “الشائعات تشوه الحياة الخاصة”

وعلّق ماكرون قائلاً إن التعامل مع الشائعات والمعلومات الزائفة من أصعب المهام التي يواجهها أي رئيس، خاصة حين تمتد آثارها إلى الحياة الشخصية والعائلية. وأضاف أن هذه الادعاءات تمسّ الحياة في أكثر لحظاتها خصوصية، مما يجعل التعامل معها مؤلماً على المستوى الإنساني.

من جهته، أكد قصر الإليزيه أن هذه الدعوى تُعتبر “شأناً شخصياً”، ورفض الإدلاء بأي تصريحات إضافية حول الموضوع.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى