الأمم المتحدة: سوريا تواجه شبح أزمة غذائية

تشهد سوريا أزمة غذائية متفاقمة نتيجة أسوأ موجة جفاف تضرب البلاد منذ أكثر من ثلاثة عقود، ما أدى إلى تراجع إنتاج القمح بنسبة تقارب 40%، وزاد من الضغوط على الحكومة التي تعاني من نقص السيولة وعجز في تأمين كميات كبيرة من المشتريات الغذائية.
ووفقاً لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، فإن نحو ثلاثة ملايين سوري معرضون لخطر الجوع الشديد، في وقت يعاني فيه أكثر من نصف السكان، البالغ عددهم نحو 25.6 مليون نسمة، من انعدام الأمن الغذائي.
وبحسب تصريحات مسؤول سوري، فإن البلاد تحتاج إلى استيراد ما يقارب 2.55 مليون طن من القمح خلال العام الحالي، بعد أن تمكنت فقط من توريد 373,500 طن من الإنتاج المحلي. كما أشار إلى أن الحكومة السورية لم تعلن حتى الآن عن أي صفقات كبيرة لاستيراد القمح، رغم الحاجة المتزايدة.
وتشير التقديرات إلى أن سوريا ستضطر إلى زيادة وارداتها من القمح بنسبة 53% في موسم 2025/2026 مقارنة بالعام السابق، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها في تأمين احتياجاتها الأساسية.
ويُعد القمح المحصول الزراعي الرئيسي في سوريا، ويشكّل العمود الفقري لبرنامج دعم الخبز الذي يعتمد عليه ملايين المواطنين في تأمين احتياجاتهم اليومية.
إرم نيوز



