اخبار سريعة

مصادر: قوات أممية تجول في قرى السويداء

نفذ وفد تابع للأمم المتحدة جولة ميدانية في عدد من قرى محافظة السويداء جنوب سوريا، حيث وصل رتل من آليات القوات الأممية إلى المنطقة قادماً من دمشق عبر طريق إزرع – بصر الحرير – السويداء، في خطوة تهدف إلى تقييم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المحافظة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، رافقت الفصائل المحلية الدرزية الوفد الأممي خلال جولته، فيما أفادت مصادر إعلامية محلية بأن القوات الأممية بدأت عمليات تمشيط في المنطقة لإزالة الألغام ومخلفات الاشتباكات المسلحة التي شهدتها السويداء مؤخراً.

تزامناً مع هذه التحركات، وصلت قوافل مساعدات إنسانية مقدمة من الأمم المتحدة إلى المحافظة، بهدف دعم السكان المتضررين من الأحداث الأخيرة التي أسفرت عن موجات نزوح وسقوط ضحايا، إلى جانب تصاعد المخاوف الأمنية والإنسانية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الأمم المتحدة لتأمين الاحتياجات العاجلة للسكان المحليين، وضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وفي هذا السياق، أكد منسق الأمم المتحدة في سوريا، آدم عبد المولى، خلال زيارته للسويداء يوم الأربعاء، أن الفريق الأممي يعمل على تقييم الاحتياجات الميدانية، مشيراً إلى أن العثور على إمدادات طبية منقذة للحياة بات أمراً بالغ الصعوبة، وأن هناك حاجة ملحة لدعم المانحين الدوليين.

من جهتها، نقلت وكالة “سانا” الرسمية عن مصدر حكومي أن السلطات السورية قدمت التسهيلات والموافقات اللازمة للمنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، لتمكينها من أداء مهامها في المحافظة.

ورغم نفي الحكومة السورية انسحاب قواتها من قرى السويداء، أفادت تقارير إعلامية بأن القوات الأممية التي بدأت انتشارها في المنطقة ستتولى الإشراف على افتتاح ممر إنساني يربط الجولان بالسويداء، تحت حماية جوية إسرائيلية. كما أشارت التقارير إلى أن القوات الحكومية بدأت بالفعل انسحاباً تدريجياً من الحدود الإدارية للمحافظة، ما يعكس تحولاً في المشهد الأمني المحلي.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى