3 لاءات من ترامب بوجه زيلينسكي.. قد ترضي بوتين

رغم الأجواء الإيجابية التي سادت القمة الثلاثية في البيت الأبيض يوم الاثنين، والترحيب الأوروبي والأوكراني بمواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن مواقفه الأساسية لم تشهد تغيراً يُذكر.
فخلال لقائه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورغم تبادل الابتسامات، بقي ترامب متمسكاً بثلاثة مواقف رئيسية: رفض إعادة شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا، وعدم دعم انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي، ورفض نشر قوات أميركية على الأراضي الأوكرانية.
وفي مقابلة أجراها ترامب مع شبكة “فوكس نيوز” يوم الثلاثاء، جدد رفضه إرسال جنود أميركيين إلى الخارج، مؤكداً أنه لن يسمح بذلك خلال فترة رئاسته، وهو موقف اتخذه سابقاً تجاه سوريا والعراق وأفغانستان.
ورغم هذا الرفض، تعهد ترامب بتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، في وقت عقد فيه القادة الأوروبيون اجتماعاً افتراضياً لمناقشة هذه المسألة التي وصفتها باريس وبرلين بأنها جوهرية بالنسبة للأوكرانيين.
منذ بداية ولايته الأولى، دعا ترامب إلى تقليص الوجود العسكري الأميركي في الخارج، لكنه تراجع عن ذلك لاحقاً بناءً على نصائح من القيادات العسكرية، إذ يولي أهمية كبيرة لحماية حياة الجنود الأميركيين، حتى لو تعارض ذلك مع الحفاظ على التحالفات الدولية.
لافروف يلمّح إلى إمكانية التفاوض حول الأراضي
في سياق متصل، صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تبادل الأراضي كان دائماً أحد الحلول الممكنة للنزاعات الدولية، ملمحاً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا إذا تنازلت عن المناطق التي ضمتها روسيا منذ عام 2022.
وقد فرضت روسيا سيطرتها على مناطق واسعة في شرق أوكرانيا، أبرزها لوغانسك ودونيتسك، بالإضافة إلى أجزاء من زابوريجيا وخيرسون.
وخلال لقاء جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأميركي في ألاسكا، أبدى بوتين استعداده للسلام بشرط تخلي أوكرانيا عن منطقة دونباس، التي تضم دونيتسك ولوغانسك، وفقاً لما نقلته وكالة فرانس برس عن مصدر مطلع.
ورغم أن الرئيس الأوكراني زيلينسكي كان قد أكد سابقاً رفضه التنازل عن أي جزء من أراضي بلاده، إلا أنه بدا أكثر مرونة مؤخراً، مشيراً إلى أن هذه القضية لم تُناقش في البيت الأبيض، لكنها ستكون محور اللقاء المرتقب مع بوتين.
العربية نت



