رئيس مفرزة الأمن العسكري في محردة بريف حماة بقبضة الأمن الداخلي

أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة، اليوم الأربعاء، إلقاء القبض على راتب الحسين، رئيس مفرزة الأمن العسكري سابقًا في مدينة محردة، وذلك خلال عملية أمنية دقيقة نُفذت في منطقة السقيلبية.
وأوضح قائد الأمن الداخلي في حماة، ملهم محمود الشنتوت، أن الحسين يُعد من أخطر الشخصيات الأمنية التي تورطت في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال فترة حكم النظام السابق، مشيرًا إلى أن عملية الرصد والمتابعة استمرت لفترة قبل أن تُفضي إلى توقيفه.
وبحسب الشنتوت، فإن الحسين ارتكب جرائم حرب واسعة النطاق، تضمنت مجازر جماعية بحق سكان المناطق المناهضة للنظام، وأسفرت عن مقتل عشرات المدنيين. وأكد أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات المستمرة التي تنفذها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورطين في سفك دماء السوريين وتقديمهم للعدالة، مشددًا على أن القضاء سيطال كل من تورط في تلك الجرائم.
اعتقالات متواصلة في صفوف النظام السابق
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حمص، أمس الثلاثاء، إلقاء القبض على العقيد يائيل حسن، قائد مستودعات مهين العسكرية، إلى جانب ضابط أمن المستودعات وجيه إبراهيم، وذلك بعد عملية أمنية نُفذت الأسبوع الماضي. وأفاد مصدر أمني لقناة “الإخبارية السورية” أن الاعتقال جاء بعد متابعة دقيقة لتحركاتهم.
كما أعلنت وزارة الداخلية في 12 آب الجاري، اعتقال نصر هاني رسلان في محافظة اللاذقية، بتهم تتعلق بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، من بينها المشاركة في معارك ضد مناطق معارضة، والتمثيل بجثث القتلى، والاعتداء على امرأة باستخدام أداة حادة.
وفي 2 آب، ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على نبيل دريوسي، أحد أبرز المتورطين في جرائم حرب خلال الثورة السورية، حيث شارك في حملات عسكرية للنظام السابق، وارتكب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، شملت التمثيل بالجثث.
جهود مستمرة لتحقيق العدالة
تأتي هذه العمليات في إطار حملة أمنية موسعة تنفذها وزارة الداخلية لملاحقة رموز النظام السابق الذين تورطوا في انتهاكات موثقة بحق المدنيين، في خطوة تهدف إلى ترسيخ العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتُكبت خلال سنوات الصراع.
هل ترغب أن أجهز نسخة مختصرة للمنصات الاجتماعية أو أن أضيف تحليلًا قانونيًا حول آليات المحاسبة؟مرة التي تنفذها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورطين في سفك دماء السوريين وتقديمهم للعدالة، مشددًا على أن القضاء سيطال كل من تورط في تلك الجرائم.
اعتقالات متواصلة في صفوف النظام السابق
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حمص، أمس الثلاثاء، إلقاء القبض على العقيد يائيل حسن، قائد مستودعات مهين العسكرية، إلى جانب ضابط أمن المستودعات وجيه إبراهيم، وذلك بعد عملية أمنية نُفذت الأسبوع الماضي. وأفاد مصدر أمني لقناة “الإخبارية السورية” أن الاعتقال جاء بعد متابعة دقيقة لتحركاتهم.
كما أعلنت وزارة الداخلية في 12 آب الجاري، اعتقال نصر هاني رسلان في محافظة اللاذقية، بتهم تتعلق بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، من بينها المشاركة في معارك ضد مناطق معارضة، والتمثيل بجثث القتلى، والاعتداء على امرأة باستخدام أداة حادة.
وفي 2 آب، ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على نبيل دريوسي، أحد أبرز المتورطين في جرائم حرب خلال الثورة السورية، حيث شارك في حملات عسكرية للنظام السابق، وارتكب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، شملت التمثيل بالجثث.
جهود مستمرة لتحقيق العدالة
تأتي هذه العمليات في إطار حملة أمنية موسعة تنفذها وزارة الداخلية لملاحقة رموز النظام السابق الذين تورطوا في انتهاكات موثقة بحق المدنيين، في خطوة تهدف إلى ترسيخ العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتُكبت خلال سنوات الصراع.
تلفزيون سوريا



