الاخبار

وساطة عشائرية سعودية أردنية تؤجل هجوماً للعشائر على السويداء

كشف مصدر سياسي في محافظة السويداء، مقرّب من المجلس العسكري، أن وساطات عربية وقبلية نجحت الاثنين في تأجيل هجوم واسع كان مقرراً خلال اليومين الماضيين، وذلك بعد اجتماعات حضرها وفود من عشائر سعودية وأردنية إلى جانب شيوخ من دمشق وريفها.

تفاصيل الهجوم المؤجل

وبحسب المصدر، فقد كان المخطط يقضي بمشاركة نحو 20 ألف مقاتل من العشائر السورية في هجوم متزامن على عريقة، شهبا، ومدينة السويداء، إضافة إلى تحركات موازية من منطقة البادية السورية.

كما أشار إلى أن خطة الهجوم كانت تعتمد على استخدام الأسلحة الفردية فقط، لتفادي أي تدخل إسرائيلي محتمل، خصوصاً أن تل أبيب سبق أن هدّدت باستهداف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

المصدر أوضح أن هناك حديثاً عن محور خامس للهجوم عبر منطقة دَبْيان على الحدود الأردنية – درعا – بصرى، لكنه أشار إلى أن هذه المعلومة لم يتم تأكيدها بشكل رسمي.

مهلة 72 ساعة للتبادل

الوساطة المشتركة – التي قادتها شخصيات دينية وقبلية من دمشق ودوما والغوطة إلى جانب شيوخ من الأردن – لم توقف نية العشائر بالهجوم بشكل كامل، لكنها أقنعتهم بمنح مهلة 72 ساعة لإتمام عملية تبادل الأسرى والمختطفين مع فصائل السويداء.

المصدر أوضح أن السبب الرئيسي للتصعيد هو احتجاز فصائل السويداء لأسرى من العشائر، ورفضها في مرات سابقة تنفيذ صفقات تبادل، إما بدعوى أن العملية يجب أن تكون شاملة وجماعية، أو عبر رفضها التبادل من الأساس.

تحذيرات من انفجار الموقف

وأكد المصدر أن نجاح التبادل خلال المهلة المحددة سيؤدي إلى إلغاء خطة الهجوم، أما في حال فشل الوساطة أو انتهاء المدة دون نتائج، فإن خيار الحرب سيبقى مطروحاً.

الوساطة العربية شددت من جانبها على أنها لن تتدخل في أي تطورات لاحقة إذا لم تستجب فصائل السويداء لهذه المبادرة، في إشارة إلى أن المنطقة قد تنزلق إلى مواجهة مفتوحة إذا لم تتم عملية التبادل خلال الساعات المقبلة.

هاشتاغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى