القضاء السوري يكشف سبب وفاة الشاب يوسف لباد في المسجد الأموي بدمشق

أعلن القاضي حسام خطاب، المحامي العام في دمشق، أن وفاة الشاب يوسف محمد لباد التي وقعت قبل أسابيع داخل المسجد الأموي، كانت نتيجة نوبة اختلاجية أدت إلى نقص حاد في الأكسجة الدماغية.
وفي تصريح رسمي لوكالة الأنباء السورية، أوضح خطاب أن لجنة طبية ثلاثية تم تشكيلها بتاريخ 31 يوليو، خلصت إلى أن النوبة حدثت بسبب تناول الشاب لمادتين هما الأمفيتامين المخدر والفلوكستين، وهو دواء مضاد للاكتئاب. كما أشار إلى أن المتوفى كان يعاني من اضطراب نفسي شديد وحالة من الهياج في الفترة التي سبقت الوفاة.
وبحسب التقرير الطبي، فإن الآثار الظاهرية على جسد الشاب، مثل السحجات والكدمات السطحية، لم تكن السبب في الوفاة، كما لم تُسجل أي إصابات داخلية خطيرة مثل نزيف دماغي أو كسور.
التحليل الكيميائي كشف وجود المواد المخدرة والدوائية في المعدة، وأكد أن التفاعل بين هذه المواد والحالة النفسية المتوترة، بما فيها قلة النوم والانفعال، كان العامل الأساسي وراء الأزمة الصحية التي أودت بحياته.
كما ربط التقرير بين العلامات التشريحية التي ظهرت على الجثمان، مثل احتقان الوجه والنزوف النمشية والوذمة الرئوية، وبين نقص الأكسجة الدماغية الناتج عن النوبة.
القاضي خطاب أكد أن التحقيقات أُغلقت بعد صدور نتائج اللجنة، وتم تحويل الملف إلى القضاء المختص وفق الأصول القانونية، مشدداً على التزام وزارة العدل بكشف الحقائق وضمان العدالة، ووضع نتائج التحقيق أمام الرأي العام.
وكانت وفاة يوسف لباد قد أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، ودفع ذلك الجهات المختصة إلى فتح تحقيق فوري بإشراف المحامي العام، وتشكيل لجنة طبية متخصصة لتحديد أسباب الوفاة بدقة.
روسيا اليوم



