مقتل عنصرين من الأمن الداخلي السوري برصاص مجهولين في مدينة طرطوس

أفاد مصدر أمني في مدينة طرطوس، اليوم الثلاثاء، بمقتل عنصرين من قوات الأمن الداخلي السورية، إثر تعرض دورية لهجوم مسلح أثناء تفتيش سيارة مشبوهة على جانب الطريق. ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”، فإن أحد ركاب السيارة أطلق النار مباشرة على عناصر الدورية، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم، فيما فرّ المسلحون من الموقع.
الجهات المختصة باشرت عمليات ملاحقة لتحديد هوية الفاعلين، وسط تأكيدات أمنية بأن التحقيقات مستمرة لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة.
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه محافظة طرطوس والمنطقة الساحلية عموماً حالة من التوتر الأمني، خاصة بعد سلسلة من الانتهاكات التي وثّقتها لجنة تقصي الحقائق في يوليو/ تموز الماضي. اللجنة سجلت 938 إفادة لشهود عيان حول اعتداءات وقعت في مارس/ آذار، وأسفرت عن مقتل 1,426 شخصاً، بينهم 90 امرأة، إضافة إلى 238 عنصراً أمنياً وعسكرياً.
التحقيقات أشارت إلى تورط مجموعات مسلحة من فلول النظام السابق في تنفيذ عمليات قتل خارج نطاق المعارك، ودفن الضحايا في مقابر جماعية، إلى جانب انتهاكات بحق المدنيين في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة.
في سياق متصل، وقّعت سوريا اتفاقية استراتيجية مع شركة “موانئ دبي العالمية” بقيمة 800 مليون دولار، لتطوير وتشغيل ميناء طرطوس، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع. الاتفاق يهدف إلى رفع كفاءة البنية التشغيلية واللوجستية للميناء وفق المعايير الدولية، ويُعد خطوة اقتصادية مهمة وسط الأوضاع الأمنية المعقدة في المنطقة.
من جهة أخرى، حذّرت تقارير أمنية من احتمال تصاعد التوتر على الحدود السورية اللبنانية، في ظل استنفار أمني وتحركات غير اعتيادية، ما يزيد من المخاوف بشأن انفجار الوضع في أي لحظة.
سبوتنيك عربي



