خبير مصرفي : الحل في ضبط سوق الصرافة والحد من المضاربة

تراجعُ الليرة السورية في السوق السوداء بات يقترب من السعر الرسمي المحدد من قبل مصرف سورية المركزي، وهو ما اعتبره الخبير الاقتصادي والمصرفي يحيى السيد عمر مؤشراً على اتباع المركزي سياسة مختلفة عن السنوات السابقة، حيث كانت السوق السوداء تُسعِّر الدولار أعلى من السعر الرسمي، بينما يحدث العكس اليوم.
ويرى السيد عمر أن هذه السياسة قد تخفف من المضاربات لكن بشكل محدود، لعدة أسباب:
وجود سعرين لليرة (رسمي وموازي) يُعدّ بحد ذاته بيئة خصبة للمضاربة.
السعر الرسمي يبقى اسمياً وضعيف التأثير اقتصادياً، في حين أن الغالبية العظمى من الأنشطة التجارية تعتمد على سعر السوق السوداء.
ويؤكد الخبير أن الحل الفعّال يكمن في حصر عمليات الصرافة بالشركات المرخّصة فقط، وتطبيق القرارات بشكل صارم على أرض الواقع، مع تعزيز الشفافية من قبل المصرف المركزي وإصدار بيانات دورية توضح الاتجاهات العامة لليرة، حتى لا يُترك المجال لتقديرات السوق التي يستغلها المضاربون.
الثورة



